أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن الدم مورد حيوي لا غنى عنه في إنقاذ الأرواح، محذرا من أن أي خلل في تزويده أو جودته أو تتبع مساره ينعكس مباشرة على سلامة المرضى، سواء في الحالات اليومية أو في وضعيات الطوارئ والأزمات.
وأوضح الوزير، خلال ترؤسه اجتماع المجلس الإداري للوكالة المغربية للدم ومشتقاته، أن إصلاح منظومة نقل الدم يهدف أساسا إلى ضمان توفر الدم بشكل آمن ومنتظم لفائدة جميع المواطنات والمواطنين عبر مختلف جهات المملكة.
وأشار إلى أن إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته سيمكن من تحسين حكامة هذا القطاع الحيوي، والرفع من مهنية التدبير وجودة الخدمات، بما ينعكس إيجابا على ظروف علاج المرضى داخل المستشفيات.
ونوه المسؤول الحكومي بالجهود التي بذلتها أطر الوكالة خلال سنتها الأولى، لضمان استمرارية الخدمة وتفادي أي انقطاع في تزويد المؤسسات الصحية بالدم، رغم إكراهات الانتقال المؤسساتي وحالات الاستعجال.
وشدد على أهمية التنسيق الجهوي لتقريب خدمات نقل الدم من المواطنين، وتحقيق العدالة في الولوج إليها، خاصة بالنسبة للفئات الهشة والمناطق البعيدة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














