زراعة البطيخ الأحمر تفاقم العجز المائي بإقليم زاكورة وتحذيرات من تهديد الواحات

24 يناير 2026
زراعة البطيخ الأحمر تفاقم العجز المائي بإقليم زاكورة وتحذيرات من تهديد الواحات

وجهت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة مراسلة رسمية إلى عدد من الجهات المركزية والترابية، من بينها الأميرة الجليلة، رئيسة جمعية محمد السادس لحماية البيئة، ووزراء الداخلية والفلاحة والتجهيز والماء، إلى جانب والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم زاكورة، دقّت فيها ناقوس الخطر بشأن تداعيات زراعة البطيخ الأحمر على البيئة والأمن المائي بالإقليم.

وأفادت الجمعية أن إقليم زاكورة انتقل من مرحلة الخصاص إلى مرحلة العجز المائي، في ظل توالي سنوات الجفاف والتغيرات المناخية الحادة، مبرزة أن الاستنزاف المفرط للفرشات المائية يرتبط أساسا بتوسع زراعات دخيلة مستهلكة للماء، وعلى رأسها البطيخ الأحمر.

وأكدت المراسلة أن لهذا الوضع انعكاسات اجتماعية وبيئية خطيرة، من بينها ندرة مياه الشرب، وتدهور الواحات وتقلص مساحتها، ما دفع عددا من السكان إلى الهجرة بحثاً عن ظروف عيش أفضل. كما سجلت الجمعية أن القرار العاملي الصادر في أكتوبر 2025 لم يُحقق أهداف تقنين هذه الزراعة، إذ عرفت المساحات المزروعة توسعاً ملحوظا وفق معطيات الأقمار الصناعية، مقابل لجوء أقاليم مجاورة إلى منعها نهائياً.

وطالبت الهيئة البيئية بتدخل عاجل للسلطات المختصة، كل حسب مجال اختصاصه، حماية للملك العام المائي ورفعا للضرر اللاحق بالإنسان والمجال، مع التأكيد على ضرورة تنزيل التوجيهات الملكية والدورية الوزارية المتعلقة بحماية الفرشة المائية ومواجهة الإجهاد المائي.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق