يواصل المغرب ترسيخ حضوره التاريخي والإنساني في مدينة القدس عبر مبادرات تنموية واجتماعية تستهدف دعم صمود السكان والحفاظ على الهوية الحضارية للمدينة في ظل التحديات المتزايدة.
وفي هذا السياق، أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن ارتباط المغاربة بالقدس متجذر عبر الأوقاف والمآثر والحضور البشري، مبرزا أن دعم المملكة للشعب الفلسطيني يتواصل من خلال برامج اجتماعية وصحية واقتصادية على مدار السنة، مع تكثيف الجهود خلال شهر رمضان.
وأوضح أن الوكالة استثمرت خلال 2025 نحو 8 ملايين دولار في مشاريع التعليم والصحة وترميم المباني داخل البلدة القديمة، كما نظمت “أسبوع الحرف التقليدية المغربية” لتكوين شباب مقدسيين في مجالات النسيج والنقش، مع برمجة إقامات تدريبية بالمغرب لنقل الخبرات وتطوير مشاريع مدرة للدخل.
وأشار الشرقاوي إلى أن الحرفيين المقدسيين يواجهون صعوبات مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج والقيود على التسويق، مؤكدا اعتماد مقاربة تسويقية جديدة تحت علامة “Made in and Made for Palestine” لدعم الإنتاج المحلي والانفتاح على التجارة الإلكترونية والمعارض الدولية، رغم محدودية إمكانات الوكالة التي تعتمد أساسا على التمويل المغربي دون دعم عربي أو إسلامي منذ 2011.
20 دقيقة :














