في ظل التحديات المتواصلة التي تواجه المنظومة التعليمية بالمناطق القروية، يظل ضمان التمدرس في ظروف ملائمة رهانا أساسيا لتحقيق تكافؤ الفرص، غير أن تعثر عدد من المشاريع يفاقم من معاناة التلاميذ ويطرح تساؤلات حول نجاعة التنفيذ وتتبع الأوراش.
في هذا السياق، وجهت عويشة زلفى، النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بجهة كلميم واد نون، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، بشأن أسباب تأخر أشغال بناء المدرسة الجماعاتية بجماعة أيت الرخاء بإقليم سيدي إفني.
وأفادت البرلمانية أن هذا المشروع، الذي انطلقت أشغاله في يوليوز 2025 لتعويض مدرسة النعمة الابتدائية التي تم هدمها، عرف توقفا بعد مدة وجيزة، ليستمر التعثر لما يقارب ثمانية أشهر دون استئناف الورش إلى حدود اليوم.
وأكدت أن هذا الوضع ينعكس سلبا على التلاميذ وأسرهم، في ظل غياب مؤسسة تعليمية بديلة بالمركز، ما يربك السير العادي للدراسة ويؤثر على ظروف التحصيل، خصوصا بمنطقة تعاني أصلا من محدودية البنيات التعليمية.
كما ذكّرت بأن طلب العروض الخاص ببناء هذه المؤسسة تم الإعلان عنه بتاريخ 4 دجنبر 2024 من طرف المديرية الإقليمية بسيدي إفني، قبل أن تتوقف الأشغال في ظروف غير واضحة.
وطالبت النائبة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخر، مع التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئناف الأشغال وضمان إنجاز المشروع في أقرب الآجال، بما يكفل حق التلاميذ في التمدرس في ظروف لائقة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













