عادت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بقوة خلال الساعات الأخيرة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول انعكاسات هذه التطورات على الاقتصاد المغربي وكلفة الدعم العمومي الموجه للمواد الطاقية.
وسجل خام برنت مستويات قاربت 97 دولارا للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس 90 دولارا، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات التي تهدد استقرار الأسواق العالمية للطاقة.
ويضع هذا الارتفاع الحكومة أمام تحديات إضافية مرتبطة بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومواصلة دعم بعض القطاعات الحيوية، خاصة النقل والمواد الأساسية المرتبطة بالطاقة.
كما يثير استمرار تقلبات الأسعار مخاوف من انعكاسات مباشرة على معدلات التضخم، بالنظر إلى ارتباط المحروقات بكلفة النقل والإنتاج والتوزيع، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على أسعار عدد من السلع والخدمات.
ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز إجراءات ترشيد النفقات العمومية وتوجيه الموارد نحو الأولويات الاقتصادية والاجتماعية، مع مواصلة جهود جذب الاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي لمواجهة تداعيات الظرفية الدولية المتقلبة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













