النفط يقترب من 100 دولار.. هل يتحمل المغرب فاتورة دعم جديدة بـ20 مليار درهم؟

31 مايو 2026
النفط يقترب من 100 دولار.. هل يتحمل المغرب فاتورة دعم جديدة بـ20 مليار درهم؟

عادت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بقوة خلال الساعات الأخيرة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول انعكاسات هذه التطورات على الاقتصاد المغربي وكلفة الدعم العمومي الموجه للمواد الطاقية.

وسجل خام برنت مستويات قاربت 97 دولارا للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس 90 دولارا، وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات التي تهدد استقرار الأسواق العالمية للطاقة.

ويضع هذا الارتفاع الحكومة أمام تحديات إضافية مرتبطة بالحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ومواصلة دعم بعض القطاعات الحيوية، خاصة النقل والمواد الأساسية المرتبطة بالطاقة.

كما يثير استمرار تقلبات الأسعار مخاوف من انعكاسات مباشرة على معدلات التضخم، بالنظر إلى ارتباط المحروقات بكلفة النقل والإنتاج والتوزيع، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على أسعار عدد من السلع والخدمات.

ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز إجراءات ترشيد النفقات العمومية وتوجيه الموارد نحو الأولويات الاقتصادية والاجتماعية، مع مواصلة جهود جذب الاستثمارات ودعم النمو الاقتصادي لمواجهة تداعيات الظرفية الدولية المتقلبة.

20 دقيقة : حمزة بوزرودح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق