اهتز حي النصر بمدينة وجدة، السبت، على وقع جريمة قتل راحت ضحيتها شابة في العشرينات من عمرها، بعدما تعرضت لطعنات قاتلة يُشتبه في أن زوجها وجّهها إليها، قبل أن يفر من المكان، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها لتوقيفه وكشف ملابسات الواقعة.
وتسلط الجريمة الضوء مجددا على استمرار حوادث العنف داخل الوسط الأسري، خاصة عندما تنتهي بخسائر بشرية، وهو ما يثير تساؤلات حول فعالية آليات الوقاية والتدخل المبكر لرصد النزاعات الأسرية قبل تحولها إلى جرائم مأساوية.

ويزيد من وقع الحادث أن الزواج لم يمض عليه سوى نحو ستة أشهر، ما يعكس أن حداثة العلاقة الزوجية لا تحول بالضرورة دون وقوع مآس من هذا النوع، ويؤكد أن بعض الخلافات قد تتطور بسرعة إلى مستويات خطيرة في غياب الاحتواء أو التبليغ.
وباشرت السلطات المحلية والأمنية، مدعومة بالشرطة العلمية، إجراءات المعاينة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد ظروف ودوافع الجريمة وتوقيف المشتبه فيه وتقديمه أمام العدالة.
20 دقيقة : محمد العزوزي












