أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه من تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، محذراً من أن التصعيد الأخير قد يبدد التقدم الدبلوماسي الذي تحقق بين إيران والولايات المتحدة، ويدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن أي عودة إلى أعمال عدائية واسعة النطاق ستكون لها تداعيات كارثية على شعوب المنطقة، وعلى السلم والأمن الدوليين، فضلاً عن انعكاساتها على الاقتصاد العالمي. كما دعا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وخفض التوتر فوراً، مع الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وحرية الملاحة.
وحث غوتيريش طهران وواشنطن على استئناف المفاوضات بشكل عاجل لمعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة لدعم كل الجهود الرامية إلى منع اتساع رقعة النزاع واستعادة الاستقرار والتوصل إلى حل دائم.
وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، معتبراً أنها عرضت حياة البحارة لخطر جسيم، ومشدداً على أنه “لا ينبغي لأي بحار أن يخاطر بحياته لمجرد أداء عمله”.
ودعا دومينغيز الدول المعنية وملاك السفن ومشغليها إلى تجنب تعريض الأطقم البحرية لمخاطر غير ضرورية، محذراً من أن نحو 6000 بحار لا يزالون عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان. كما طالب بتسهيل خروج هذه السفن دون تأخير، مؤكداً أن سلامة البحارة يجب أن تظل أولوية قصوى.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













