تتجه الأنظار إلى المساعي الدبلوماسية الرامية لاحتواء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كشفت مصادر حكومية باكستانية أن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، طلب من إسلام آباد استئناف دورها كوسيط بين الطرفين، قبل أن يصل إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مباحثات بهذا الخصوص.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية المتبادلة، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ جولة جديدة من الهجمات على أهداف داخل إيران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة.
ورغم الحديث عن اتصالات تتعلق بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لم تكشف أي جهة رسمية عن تفاصيل هذه المباحثات، ما يجعل الوساطة الباكستانية إحدى أبرز المحاولات السياسية الجارية لاحتواء أزمة تهدد بتوسيع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.
20 دقيقة : وكالة رويترز













