ارتفعت حصيلة ضحايا موجة الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 18 قتيلا، لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى المدينة، في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية تعبئة وحدات من الجيش لدعم قوات الأمن في مواجهة تدفق المهاجرين.
وأفادت مصادر أمنية إسبانية، نقلتها صحيفة EL PAÍS، أن الضحايا توفوا غرقاً أثناء محاولات العبور عبر المنطقة الحدودية لتراخال، مع استمرار عمليات البحث، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات خلال الساعات المقبلة.
وبالتزامن مع ذلك، قررت السلطات الإسبانية إغلاق معبر بني أنصار بمليلية المحتلة، عقب محاولة اقتحام جماعية نفذها مئات المهاجرين، فيما دفع الضغط المتواصل على الحدود حكومة مدريد إلى إشراك وحدات من الجيش لمساندة عناصر الحرس المدني.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عزمه التوجه، اليوم الجمعة، إلى مدينة سبتة، مرفوقاً بوزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا، للوقوف على تطورات الأزمة، التي تعيد إلى الأذهان أحداث سنة 2021، عندما شهدت المدينة أكبر موجة هجرة غير نظامية في تاريخها الحديث.
واضافت ابصحيفة ان الازمة اتخذت بعدا أوروبيا، بعدما أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني دراسة تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بسبب تداعيات الأزمة، وهو ما دفع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى استدعاء السفير الإيطالي في مدريد.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













