يواصل الخصاص في الموارد البشرية الصحية بعدد من المؤسسات الاستشفائية بالأقاليم إثارة مطالب بتعزيز التخصصات الطبية وضمان استقرار الأطر، خصوصا بالمناطق التي يضطر فيها المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى للحصول على خدمات علاجية غير متوفرة محليا.
وفي هذا السياق، وجهت الباتول ابلاضي، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بجهة كلميم-واد نون، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، بشأن الخصاص المسجل في عدد من التخصصات الطبية الحيوية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بطانطان،حسب ما جاء في موقع 360 .
وأفادت البرلمانية بأن المستشفى يعاني خصاصا هيكليا في الأطر الطبية، مستندة إلى بيان للتنسيق النقابي بالمؤسسة، أثار على الخصوص مسألة تنقيل الطبيبة الوحيدة المتخصصة في الأمراض التنفسية دون تعويضها، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير على التكفل بالمرضى، خاصة بالنظر إلى طبيعة الإقليم المناخية وانتشار هذا الصنف من الأمراض.
كما سجل المصدر ذاته استمرار شغور منصب طبيب متخصص في الأنف والأذن والحنجرة منذ أكثر من سنتين، إلى جانب نقص حاد في تخصص التخدير والإنعاش، وهو وضع قالت البرلمانية إنه يضاعف الضغط المهني على الأطر الطبية المتبقية وينعكس على جودة الخدمات، فضلا عن اضطرار عدد من المرضى إلى التنقل خارج الإقليم بحثا عن العلاج.
وساءلت ابلاضي وزير الصحة والحماية الاجتماعية عن الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لتعويض الأطر الطبية المنتقلة وتعيين أطباء جدد في تخصصات الأمراض التنفسية والتخدير والإنعاش والأنف والأذن والحنجرة.
كما طالبت بالكشف عن خطة الوزارة لتوفير شروط استقرار الأطر الطبية بإقليم طانطان، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية ويعزز ولوج الساكنة إلى العلاج، في سياق تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














