شدد القيادي عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، على ضرورة إشراك الشباب في العمل السياسي وعدم تهميشهم، معتبرا أن الاستثمار الحقيقي يبقى في تكوينهم وتأهيلهم لتولي المسؤوليات المختلفة.
وقد جاءت هذه التصريحات خلال اللقاء الذي نظمته “الشبيبة الاستقلالية” مساء أمس الخميس بمقر مفتشية الحزب، تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب واحتفالا بعيد الشباب المجيد، وذلك بحضور ومشاركة عدد من المسؤولين الحزبيين المحليين والقواعد الشبابية.

واستحضر القيادي الاستقلالي بالمناسبة المحطات النضالية الكبرى للمغرب ومرتكزاتها التاريخية العميقة، منوها بالدور الهام الذي قامت به مدينة وجدة في مقاومتها عبر التاريخ. وفي زحمة السجال السياسي، شكل الرد المباشر لعمر حجيرة على معارضيه الذين أطلقوا عليه لقب “عمر الخامس” (في إشارة إلى عدد المرات التي ترشح فيها)، النقطة الأكثر سخونة وجرأة في اللقاء. فقد أكد أن نيل ثقة ساكنة المدينة ووقوفهم إلى جانبه لسنوات طويلة يمثل وسام شرف، معتبرا أن الاستمرار في تمثيل هؤلاء المواطنين الذين يعتزون بتاريخ ومكانة حزب الاستقلال هو الرد الأبلغ على كل المشككين، مضيفا بتعبير: “أنا ترشحت للانتخابات لأن مدينة وجدة شرفتني بهذا الترشيح، ولأن عاصمة الشرق فيها عائلات استقلالية متجدرة لا تتغير مواقفها”.
وفي هذا اللقاء، وجه عمر حجيرة عدة رسائل في عدة اتجاهات، ووعد بالمزيد في لقاءات قادمة عبر ندوات أو لقاءات صحفية. وأشار في معرض حديثه أمام شباب الحزب إلى أن المحطات الانتخابية ليست مجرد مناسبات للهجوم أو ترويج الخطابات الفارغة، بل هي محطات أساسية لتقديم البرامج الجادة وخدمة المواطنين وإبراز الكفاءات المحلية التي تشرف المدن والمناطق التي تنتمي إليها.
وشدد في السياق ذاته على أن الثقة المستمرة للمواطن هي الغاية الأسمى التي تبنى عليها مصداقية العمل السياسي بعيدا عن صخب المزايدات، موجها رسالة خاصة بالقول: “شكر لأصحاب تلك الحملات الذين حاولوا الانتقاص من قيمتي”، ومؤكدا أنهم قاموا في الواقع بعملية “إشهار” لصالحه.
وختم بدعوته الشباب إلى الانخراط الفعلي والجرأة للولوج إلى المؤسسات وتدبير الشأن العام، معتبراً أن حزب الاستقلال يمنح الثقة الكاملة للشباب والنساء بدليل حضوره التاريخي والمستمر في مدينة وجدة لأكثر من 20 سنة.
20 دقيقة: مولود مشيور













