اتهم حزب التجمع الوطني للأحرار حزب الأصالة والمعاصرة بممارسة “استمالات وضغوط” على عدد من برلمانييه ومنتخبيه ومسؤوليه، محذراً من تأثير هذه الممارسات على نزاهة التنافس السياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وقال المكتب السياسي للأحرار، عقب اجتماعه الثلاثاء، إن تعدد حالات انتقال أو استقطاب أسماء من صفوفه لم يعد يسمح، من وجهة نظره، باعتبارها حالات فردية، مشيراً إلى أسماء من بينها عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.
واعتبر الحزب أن التنافس الانتخابي ينبغي أن يقوم على البرامج والحصيلة والمشاريع السياسية، بدلاً من استقطاب مرشحين ومنتخبين من أحزاب أخرى، مسجلاً ما وصفه بوجود تناقض بين الدعوة إلى تخليق الحياة السياسية والممارسات المسجلة على أرض الواقع.
وأكد التجمع الوطني للأحرار أنه لن يتعامل مع هذه التطورات باعتبارها “أمراً واقعاً”، معلناً احتفاظه بحقه في اتخاذ المواقف وسلوك المساطر التي يتيحها القانون لحماية تنظيمه ومناضليه، مع الدعوة إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين مختلف الأحزاب.
20 دقيقة : هيئة التحرير













