أعادت الوضعية المتدهورة لقنطرة أيت عتاب الحديدية، المعروفة محلياً بـ«قنطرة أيت وابيت»، بإقليم أزيلال، مطالب تشييد معبر جديد إلى الواجهة، في ظل مخاوف مرتبطة بسلامة مستعملي الطريق الإقليمية رقم 3105 الرابطة بين أيت عتاب وشلالات أوزود.
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، دعت فيه إلى التعجيل بإنجاز قنطرة بديلة، مشيرة إلى تقادم المنشأة الحديدية وضيقها وعدم ملاءمتها لحجم حركة المرور، فضلاً عن تسجيل حوادث على مستواها.
وتعود القنطرة، بحسب المعطيات الواردة في السؤال، إلى سنة 1931، وشُيدت فوق وادي العبيد، قبل أن تتحول إلى معبر حيوي للساكنة وحركة النقل، فضلاً عن أهميتها في الوصول إلى المنطقة السياحية لشلالات أوزود.
وطالبت عفيف بالكشف عن التدابير والجدولة الزمنية والاعتمادات المالية المرتقبة لإنجاز قنطرة جديدة، بما يعزز سلامة مستعملي الطريق ويساهم في فك العزلة ودعم الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













