في وقت يتوسع فيه الاعتماد على الخدمات الرقمية في التعليم والإدارة والأنشطة الاقتصادية، ما تزال مناطق قروية تواجه صعوبات مرتبطة بجودة شبكات الهاتف والإنترنت، بما يطرح مجدداً مسألة الفجوة الرقمية بين المجالات الترابية.
وفي هذا السياق، أثار مصطفى إبراهيمي، النائب عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بالقنيطرة، مع وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، ضعف شبكة الاتصالات وصبيب الإنترنت بجماعة المكرن بإقليم القنيطرة.
وقال إبراهيمي إن الساكنة تواجه ضعفاً في التغطية وانقطاعات متكررة وصعوبة في الولوج إلى الخدمات الرقمية، مشيراً إلى انعكاس ذلك على التلاميذ والطلبة والإدارات والمهنيين، ولا سيما المؤسسات التعليمية التي تعتمد على الاتصال بالإنترنت لتنزيل برامجها ودروسها.
وتساءل النائب عن الإجراءات المستعجلة المرتقبة لدفع شركات الاتصالات الثلاث إلى الاستثمار في تقوية شبكات الهاتف والإنترنت بالمنطقة، وربط تحسين التغطية بحاجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجماعة.
كما أثار إبراهيمي مسألة إطلاق الجيل الخامس 5G، مطالباً بالكشف عن استراتيجية تعميم هذه الخدمة على مختلف مناطق المغرب، بما يشمل المجالين الحضري والقروي.
20 دقيقة : التحرير













