من تأهيل دور الشباب إلى الخدمات الرقمية.. تحولات في البرامج الموجهة للشباب منذ 2021

30 أغسطس 2026
من تأهيل دور الشباب إلى الخدمات الرقمية.. تحولات في البرامج الموجهة للشباب منذ 2021

شهد قطاع الشباب خلال السنوات الممتدة من 2021 إلى 2026 سلسلة من الأوراش التي استهدفت تأهيل المؤسسات الشبابية وتوسيع الخدمات المقدمة داخلها، بالتوازي مع إطلاق برامج رقمية ومبادرات مرتبطة بالتطوع والابتكار وريادة الأعمال.

وكانت وضعية دور الشباب من أبرز الملفات المطروحة في بداية الولاية الحكومية، إذ بلغ عدد المؤسسات المغلقة سنة 2021 نحو 146 دار شباب لأسباب مختلفة، من بينها الخصاص في الموارد البشرية، قبل أن يتراجع العدد إلى 75 مؤسسة سنة 2024.

وشملت عمليات التأهيل خلال الولاية حوالي 450 مؤسسة شبابية، من بينها 316 دار شباب و52 مركزاً سوسيو-رياضياً للقرب و40 مركز استقبال و42 مركز تخييم. وأصبحت الشبكة الوطنية تضم أكثر من 685 دار شباب و167 مركزاً سوسيو-رياضياً، إلى جانب مراكز الاستقبال والتخييم.

وبموازاة تطوير البنيات، اتجهت البرامج إلى تنويع الأنشطة المقدمة للشباب، لتشمل التأطير التربوي والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية وتنمية المهارات والورشات الرقمية. كما تم توقيع نحو 7 آلاف اتفاقية شراكة مع الجمعيات والأندية العاملة في المجال، وتجهيز 150 دار شباب بمعدات وأدوات بيداغوجية جديدة.

وشكل “جواز الشباب” أحد أبرز البرامج التي رافقت هذا التحول، بعدما انتقل من مرحلة التجريب إلى التعميم، موفراً عروضاً وامتيازات للشباب في مجالات الثقافة والرياضة والنقل والترفيه والسياحة وخدمات أخرى.

كما توسعت البرامج لتشمل المشاركة المواطنة من خلال برنامج “متطوع”، إلى جانب مبادرات مرتبطة بالابتكار وريادة الأعمال والمهارات الرقمية، فضلاً عن الاهتمام المتزايد بصناعة الألعاب الإلكترونية وبرامج التكوين المرتبطة بها.

وتعكس هذه الأوراش توجهاً نحو نقل مؤسسات الشباب من فضاءات تركز أساساً على الأنشطة التقليدية إلى شبكة تقدم خدمات وبرامج أكثر تنوعاً، فيما يظل استكمال فتح وتأهيل المؤسسات وتوسيع استفادة الشباب من هذه البرامج من أبرز التحديات المطروحة.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق