قال مصطفى ابراهيمي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إنه يمكن تجديد فترة الحجر الصحي، من أجل ضمان القضاء التام على فيروس “كورونا”، وحتى لا تضيع الجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الأجهزة والمؤسسات الوطنية لحد الآن.
وأضاف ابراهيمي، في تصريح لـموقع حزب العدالة و التنمية ، أن الوضع الوبائي في المغرب متحكم فيه لحد الآن، مبينا أن الأرقام المسجلة لعدد الإصابة بالفيروس ليست مقلقة، خصوصا أن المغرب رفع عدد المستشفيات التي تجري التحاليل الخاصة بالفيروس، وهو ما سيمكن من توسيع دائرة البحث والمراقبة، وبالتالي تقديم قراءة أوسع وصورة أوضح، حول الوضعية الوبائية في المغرب.
وتابع المتحدث ذاته، أن “توسيع عدد الفحوصات، سيساعد على اتخاذ القرار الخاص برفع الحجر الصحي، أو تمديد فترة الحجر الصحي فترة أخرى حتى يتم القضاء على وباء “كورونا” بشكل كامل وتام”.
وأوضح ابراهيمي، أن عدد الإصابات يبقى معقولا إلى حدٍّ ما، بالمقارنة مع دول أخرى، خصوصا أن عدد الوفيات انخفض كثيرا خلال اليومين الأخيرين، مع عدم تسجيل أية وفاة قبل يوم أمس، وهو ما يدل على تحكم السلطات المختصة في الوضعية الوبائية، وهذا يضيف المتحدث ذاته، أمر يثلج الصدر.
وذكر رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أنه من خلال تصريح رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، الذي قال إنه يمكن تجديد فترة الحجر الصحي على ضوء نتائج الحالات المسجلة خلال هذا الأسبوع، ومن خلال تصريح وزير الصحة في الغرفة الثانية أمس الثلاثاء كذلك، الذي أكد إمكانية إعادة النظر في قرار رفع الحجر الصحي الذي ينتهي في 20 أبريل الجاري.
وأردف أنه بقراءة في المؤشرات، وفي عدد الحالات المسجلة إلى حدود الساعة، يتضح أن التوجه العام سيسير في اتجاه تمديد فترة الحجر الصحي، لأسبوعين أو ثلاث حتى لا تضيع الجهود الكبيرة التي بذلها المغرب لحد الآن، وحتى يتم القضاء نهائيا على الفيروس.












