إعلام البوز هو موضوع السلطة الرابعة اليوم مع مقال جريدة الأحداث المغربية و التي كتبت مقال بعنوان طوندونس خطاب سيميولوجي لإعلام البوز.
المقال تطرق لسلسلة النجم الفكاهي حسن الفد “طوندونس” التي تعرض خلال شهر رمضان الجاري، ، واعتبرها توجه خطابا سيميولوجيا بتحليل فلسفي إلى “إعلام البوز”.
وأشار المقال إلى ان السلسة الفنية تجمع بين الخطاب الـسـيـمـيـائـي والـتـحـلـيـل الـفـلـسـفـي، الذي يتنقد واقـع إعـــلام الــبــوز، الشيء الذي جسده الفذ في الحـلـقـة الـثـالـثـة حيث تطرقت إلى واقع بعض الأشـخـاص الـذي يبحثون عن الشهرة رغم أنهم لم يحققوا أي إنجاز يستحق ذلك.
وأضاف ” أن سلسلة الطوندونس تجسد مـا يبحث عنه إعـ ـلام «الــبــوز» الـبـاحـث عــن تحقيق طـونـدونـس عـبـر مـواقـع الـتـواصـل الاجتماعي، والذي قد لا تهمه نوعية المـوضـوع فـي غـالـب الأحــيــان، إذ إنـه كلما كان غريبا عن المألوف كلما كان مهما بالنسبة إليهم
واعتبر الكاتب أن سلسلة طوندونس هــي خـطـاب سـيـمـيـائـي لأنـهـا تحمل فــي طــيــاتــهــا عـــدة رســائــل سـمـعـيـة وبصرية متآزرة لا منفصلة. خطاب مـسـمـوع قـريـب مـن واقــع مـا يسمعه المتلقي مـن كلمات وجـمـل وتـراكـيـب، لاسـيـمـا فـي الـسـنـوات الأخــيــرة التي تؤرخ اللحظات الأولى لبروز وتكاثر إعـ ـلام الــبــوز. أمــا الـخـطـاب الـبـصـري فـهـو مجسد فـي المـلابـس، الـحـركـات، الـــفـــضـــاء ات، الألــــــوان، الأيــقــونــات، والــشــخــصــيــات الــتــي هــي الــركــيــزة الأساس بالنسبة للإعلام الباحث عن ضـجـة إلـكـتـرونـيـة تـحـقـق مـشـاهـدات كثير.












