شد الحبل بين إدراة مؤسسة صوفيا بمراكش و بعض أولياء التلاميذ يفجر أزمة

2 يونيو 2020
شد الحبل بين إدراة مؤسسة صوفيا بمراكش و بعض أولياء التلاميذ يفجر أزمة


عرف محيط مؤسسة صوفيا للتعليم الخصوصي المتواجدة بمنطقة المحاميد بمراكش يوم السبت 30 ماي وقفة احتجاجية لمجموعة من الآباء والأمهات، الذين احتجوا بعد رفض الإدارة استقبالهم، وفتح حوار معهم، والتخفيف عنهم بحكم أن الكثير منهم تضرر من تداعيات الجائحة، لكن حسب المحتجين فإدارة المؤسسة رفضت الحديث بشكل قاطع عن تكاليف تعليم ابنائهم بالمؤسسة.


وعبرالمحتجون عن استيائهم من تصرف إدارة المؤسسة التي لم تراعي الظروف الحالية التي تضرر منها الكثير خاصة العاملين في الحقل السياحي، بل تعمدت الضغط على المتأخرين في الآداء بصيغ مختلفة.


وشدد المحتجون على تخفيض واجبات التمدرس أو الإعفاء الكلي أو الجزئي، إسوة ببعض المدارس الخاصة بالمدينة التي أعلنت عن مجموعة من الإجراءات.


ووفقا لمصادرنا التي أكدت لنا، أن مديرة المؤسسة نددت بهذا الفعل غير الأخلاقي الذي قام به مجموعة من الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات التراسل الفوري، مؤكدة أنها لم تتلقى أي طلب لمقابلة الآباء والأمهات لمناقشة مطالبهم، بل تفاجأت بقيامهم بوقفة احتجاجية والتحريض على عدم أداء المستحقات للمؤسسة، رغم تساهلها مع العديد منهم الذين لا زالت بذمتهم بعض مستحقات الموسم الماضي، أي قبل أزمة كورونا.


وأشار نفس المصدر أن إدارة المؤسسة وضعت استراتيجية ترتكز على ثلاث ركائز، تعتمد أساسا على دعم التلاميذ في هذه الفترة وتجاوز الوضع الراهن المفروض قسرا، من خلال آليات التعليم عن بعد بموارد رقمية ذات مستوى عالي، بحيث تم إنتاج أكثر من 3600 درس رقمي، وهذا العمل لقي استحسانا من طرف التلاميذ، بالإضافة إلى ذلك تم دعم الموارد البشرية رغم الوضع المادي المتأزم للمؤسسة، فالأطر التعليمية والتربوية لازالت تحضى بنفس الحقوق والامتيازات التي كانت قبل الجائحة، بالإضافة إلى المساهمة في الصندوق الخاص بفيروس كورونا.


وأضاف، أن إدراة المؤسسة واعية بمخلفات الأزمة لدى العديد من الآباء خاصة أن أغلبهم يشتغل في القطاع السياحي الذي تضرر بشكل كبير، مما جعل الإدارة تباشر دراسة كل ملف على حدة وإيجاد صيغ مناسبة للتخفيف عنهم، أما بالنسبة للأشخاص الذين لم يتضرروا كثيرا خاصة المشتغلين في قطاع الوظيفة العمومية يجب عليهم أداء المستحقات بالطرق المتاحة لهم وفي آجال مقبولة.


وأشار مصدرنا أن المؤسسة أصبحت تعاني عجزا ماليا نتيجة عدم تجاوب الآباء والأمهات، وأمام هذا الوضع لم تعد بامكانها اداء مستحقات الأطر والمستخدمين، ورغم ذلك تحملت الإدارة بكل مسؤولية الحفاظ على كتلة الأجور، وعدم المساس بها، علما أن أجور الأطر التربوية للمؤسسة هي الأعلى على المستوى المحلي و الجهوي.


20دقيقة/خالد الشادلي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق