بعد يومين من اختراق حسابات لمشاهير أو كيانات كبيرة على موقع “تويتر”، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية معلومات أولى تحمل مفاجآت عن القراصنة الذين نفذوا العملية.
وقالت الصحيفة، الجمعة، إن القراصنة المتورطين في اختراق الحسابات، الأربعاء، هم أصدقاء شباب ليس لديهم روابط بالجريمة المنظمة أو الحكومات.
وبدأ الهجوم الذي يحقق فيه “تويتر” والشرطة الفدرالية برسالة على سبيل المزاح بين القراصنة على منصة “ديسكورد”، وهي خدمة دردشة شعبية لدى ممارسي ألعاب الإنترنت، وفقا للصحيفة.
وأوضحت “نيويورك تايمز” أنها قابلت 4 ممن شاركوا في عملية القرصنة، وعرضوا صورا لشاشاتهم تدعم روايتهم، وتابعت أن “المقابلات تشير إلى أن الهجوم الإلكتروني لم يكن من تنظيم دولة أو مجموعة معقدة من القراصنة”.
وأشارت إلى أنه “بدلا من ذلك، نفذه شباب، يقول أحدهم إنه يعيش في المنزل مع والدته، تعرفوا على بعضهم بعضا بسبب هوسهم بامتلاك أسماء غير عادية يستخدمونها لولوج اللعب الإلكترونية”.














