خبيران أمميان يحثان تركيا على إبقاء آيا صوفيا “مكانا لالتقاء الثقافات”

1 أغسطس 2020
خبيران أمميان يحثان تركيا على إبقاء آيا صوفيا “مكانا لالتقاء الثقافات”

قال خبيران مستقلان* في مجال حقوق الإنسان يوم الجمعة إن متحف آيا صوفيا التاريخي في إسطنبول، الذي حولته الحكومة التركية مرة أخرى في وقت سابق من هذا الشهر إلى مسجد ، ينبغي الحفاظ عليه كمكان متعدد الثقافات “يعكس تنوع وتعقيد تركيا وتاريخها”.

وحث الخبيران المعينان من قبل مجلس حقوق الإنسان السلطات التركية على الحفاظ على “القيمة العالمية البارزة” للبازيليك التي شيدت منذ 1500 عام والتي أسفرت عن وضعها على قائمة التراث العالمي، وفقا لبيان صحفي.

قالت كريمة بنون، المقررة الخاصة المعنية بالحقوق الثقافية، وأحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد، “سيكون من الخطأ التاريخي في هذه اللحظة العالمية الصعبة اتخاذ إجراءات تقسم الجماعات الدينية والثقافية في تركيا وخارجها، بدلاً من توحيدها”.

“وكما قال أحدهم، “قبة آيا صوفيا يجب أن تكون كبيرة بما يكفي لتشمل الجميع”،” تابع البيان.

وقد تم تشيد مبنى آيا صوفيا في البداية كواحد من أفضل الأمثلة على العمارة المسيحية البيزنطية في العالم، وحوِّل إلى مسجد لأول مرة في عام 1453 في ظل الإمبراطورية العثمانية. وبعد بروز العلمانية التركية في القرن العشرين، أصبح متحفا في عام 1934.

وتم استخدام الموقع من قبل أشخاص من جميع الأديان، بما في ذلك مسيحيون ومسلمون وغير متدينين. واحتفل به على نطاق واسع على مرّ العقود كمثال على الحوار بين الأديان والثقافات.

وأعرب الخبيران عن قلقهما من أن قرار الحكومة التركية الصادر في 10 تموز/يوليو والقاضي بتغيير وضع المبنى، و”التنفيذ المتسرع لهذا القرار”، قد ينتهك التزامات تركيا بموجب القواعد المستمدة من اتفاقية التراث العالمي لليونسكو لعام 1972، حسبما جاء في البيان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق