20 دقيقة/ خالد الشادلي
يشهد مستشفى ابن زهر المعروف بالمامونية بمراكش، يوم الإثنين 10 غشت، فوضى واستهتار بخطورة الوضع الصحي، نتيجة توافد العديد من المخالطين المحتمل إصابتهم بفيروس “كورونا”، والذين طالبوا المصالح المختصة بإجراء تحاليل مخبرية لتأكد من صحتهم، لكن هذه الأخيرة امتنعت عن ذلك حسبهم.
وأكد مصدر مطلع ل” 20 دقيقة” ، أن الحراس الأمن منعوا الصحفيين من الولوج للمستشفى، نتيجة الاحتقان التي تعشيه مصلحة “كوفيد “19 نظرا لغياب الأطباء، ومنع اجراء التحاليل المخبرية لفائدة المخالطين، مما خلق حالة الخوف والرعب واحتقان.
وحسب نفس المصدر، أن الوافدين على المستشفى نددوا بالعشوائية والفوضى التي أصبحت تعرفها مصلحة” كوفيد 19″، وأضافوا أن منع إجراء التحاليل المخبرية يعاكس التعليمات الملكية الرامية إلىالحد من انتشار الوباء.
ويضيف مصدرنا، أن السلطات المحلية دخلت في مناوشات مع بعض المرضى المحتملين، مما أدى إلى اعتقال البعض منهم.
والجدير بالذكر أن الوضع الصحي بمدينة مراكش يدبر بطريقة غريبة، في المقابل تجمع هيئات طبية ونقابية أن المديرية الجهوية ، عاجزة لحدود هذه الساعة عن حل جملة من المشاكل، خاصة فيما يتعلق بالتحاليل الكاشفة عن الفيروس، وإذا استمر هذا الوضع هكذا، فالمنظومة الصحية بمراكش ستنهار.














