دراسة أممية: فيروس كورونا يقوض التقدم في جهود القضاء على الفقر المدقع والنساء يتحملن العبء الأكبر

3 سبتمبر 2020
دراسة أممية: فيروس كورونا يقوض التقدم في جهود القضاء على الفقر المدقع والنساء يتحملن العبء الأكبر

كشفت بيانات جديدة أصدرتها الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن جائحة فيروس كورونا وتداعياتها من المرجح أن تدفع 47 مليون امرأة أخرى إلى الفقر، مما يعكس عقودا من التقدم في القضاء على الفقر المدقع. تشير الدراسة، التي أعدتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى زيادة معدل الفقر بين النساء بنسبة 9.1 في المائة.

قبل كـوفيد-19، كان من المتوقع أن ينخفض ​​المعدل بنسبة 2.7 في المائة بين عامي 2019 و2021.

وفي حين أن الجائحة ستؤثر على معدل الفقر العالمي بشكل عام، فإن النساء سوف يتأثرن بشكل غير متناسب، وخاصة النساء في سن الإنجاب.

بحلول عام 2021، سيكون هناك 118 امرأة، مقابل كل 100 رجل تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما يعيشون في فقر مدقع (1.90 دولار في اليوم أو أقل). ومن المتوقع أن تزداد الفجوة إلى 121 امرأة لكل 100 رجل بحلول عام 2030.

تُظهر البيانات التي تم تلخيصها في التقرير، من الأفكار إلى التطبيق: المساواة بين الجنسين في أعقاب كوفيد-19، أن الأزمة الصحية العالمية ستدفع 96 مليونا إلى الفقر المدقع بحلول عام 2021-47 مليون منهم من النساء والفتيات).

وسيؤدي ذلك إلى زيادة العدد الإجمالي لمن يعيشون في فقر مدقع إلى 435 مليونا، مع توقعات تشير إلى أن هذا العدد لن يعود إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى عام 2030.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق