أدّى انفجار مرفأ بيروت إلى نزوح حوالي 150 ألف امرأة، بينهنّ 84 ألف سيّدة وفتاة في عمر الإنجاب. وبعد مرور أكثر من شهر على الانفجار المدمّر، أصبحت حالة من عدم اليقين تحيط بحياة هؤلاء النساء والفتيات.
وبعد مرور أكثر من شهر على انفجار بيروت، تغيّرت الاحتياجات الأساسية للنساء والفتيات المتضررات. بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان، كانت الاهتمامات في البداية هي الوصول الآمن إلى الرعاية الصحية والغذاء والمأوى. والآن، وبعد أن استقرت الكثيرات منهنّ في منازلهن أو في ملاجئ مؤقتة، باتت مخاوفهن تتعلق في الوصول إلى الخدمات الطبية والحصول على الأدوية والمستلزمات الصحية الأخرى، بما في ذلك معدات النظافة الشخصية.
في أغلب الأحيان، تصبح احتياجات النساء والفتيات في أوقات المصاعب الاقتصادية والأمنية آخر ما يمكن تلبيته.
ومن أجل الاستجابة للاحتياجات الصحية الحرجة، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع 12 شريكا في الميدان لتوزيع حزمات كرامة تحتوي على الفوط الصحية والصابون وفرشاة ومعجون الأسنان ومناشف الحمّام. وتساعد هذه المواد النساء والفتيات في الحفاظ على نظافتهن الشخصية والحفاظ على كرامتهنّ حتى وسط الدمار والتشرّد.












