20 دقيقة/ م. مشيور
قال رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ياسين زغلول، في تصريح خاص لجريدة “20 دقيقة” إن الجامعة لها استقلاليتها البيداغوجية، العلمية والفكرية، ومجلس الجامعة هو من يقرر في خلق المؤسسات الجامعية. مضيفا أن مشروع النواة الجامعية متعددة الاختصاصات بمدينة بركان، لم يطرأ عليه أي تغيير. وأن الاجتماع الذي بُنيَ عليه بتاريخ 26 يونيو الماضي، لم يتطرق أبدا إلى هذا المشروع. واستدل بالمحضر الرسمي للاجتماع، وأشار ياسين زغلول إلى أن التصميم الحالي لمشروع “النواة الجامعية” الذي تمت المصادقة عليه، وعلى أساسه انطلقت الأشغال، “لا يتوفر على أي قاعة للأشغال التطبيقية. ولا على أي مختبر للعلوم”. وقد تسلم البرلمانيون والمسؤولون بجماعة بركان، نسخة من شهادة المهندس المعماري تؤكد غياب أي قاعة للأشغال التطبيقية أو مختبر. حسب تعبيره. كما تم تسليم البرلمانيين محضر آخر مجلس للجامعة ونسخة من اتفاقية الشراكة مع المجلس الإقليمي.
وشدد رئيس الجامعة في حديثه على التنويه بالشركاء، الذين ساهموا في تمويل مشروع النواة الجامعية متعددة الاختصاصات، وحرصهم على إخراجه للوجود سنة 2023 أو 2024. ومن بينهم مجلس جهة الشرق الذي ساهم ب 23 مليون درهم، والمجلس الإقليمي ببركان، منح القطعة الأرضية (الوعاء العقاري). وجامعة محمد الأول بوجدة دفعت 80 مليون درهم، زائد تكاليف ملف الدراسة المعمارية. واستطرد بالقول:” نبحث مستقبلا مع المسؤولين ورؤساء المجالس الترابية، في كيفية انجاز مشروع بمدينة بركان، تكون مؤسسته متميزة في تخصصها على الصعيد الوطني والدولي. منهيا حديثه معنا بالقول “مكتبي مفتوح للجميع، وأنا مستعد لتقديم جميع الأجوبة التي تقلق الساكنة أو المسؤولين أو أبنائنا الطلبة”.

وكان رئيس جامعة محمد الأول بوجدة اجتمع زوال اليوم الثلاثاء، بمكتبه، مع بعض المسؤولين والنواب البرلمانيين بمدينة بركان. وشرح لهم المعطيات والتزم أمامهم بتنفيذ اتفاقية الشراكة لتشييد “نواة جامعية” بعاصمة الليمون.. وبعد انتهاء الاجتماع صرح لنا مراد زيبوح عضو بمجلس جماعة بركان وأستاذ محامي، أن اللقاء الذي جمعهم اليوم مع رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، كان مثمرا. “استعرضنا فيه انشغالات الساكنة والطلبة القاطنين بمدينة بركان”. مضيفا أن النقاش انصب حول العرض الذي تم تقديمه يوم 26 يونيو الماضي، ومحاولة تمرير مشروع تحويل “نواة جامعية” إلى كلية خاصة بالفلاحة. وقال العضو الجماعي “إننا لسنا ضد أي مشروع جديد، ومنفتحين على استقطاب مزيد من التخصصات تفيد إقليم بركان”. ولفت إلى أن الوزير سبق وأن أعلن عن هذا المشروع، وهناك اتفاقية إطار جمعت عدة شركاء من بينهم مجلس الجهة. وعلى هذا الأساس يقول مراد زيبوح إن “الساكنة تعقد آمالا كبيرة على الملحقة الجامعة، ونريد أن يتحقق هذا الإنجاز بإقليم بركان لتخفيف العبء على طلبتنا وأولياء أمورهم”. وختم حديثه “التوضيحات التي قدمها لنا الدكتور ياسين زغلول مطمئنة، حيث نفى رئيس الجامعة أي تغيير في المشروع المتفق عليه، وسلمنا نسخة من اتفاقية الشراكة”.
للتذكير فمشروع بناء نواة جامعية متعددة الاختصاصات بمدينة بركان، خصص له غلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليون درهم. يتضمن إنجاز مركز أكاديمي يتكون من ست مدرجات بسعة 250 طالبا، وثلاث قاعات للدراسة تبلغ سعتها 120 طالبا، و32 قاعة للدروس بسعة 60 شخصا، و7 قاعات للإعلاميات بسعة 30 شخصا. كما تتضمن الملحقة الجامعية مكتبة بسعة 400 شخص، ومرافق إدارية وعدة فضاءات سوسيو ثقافية ورياضية).














