أصدر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بلاغا على شكل “إخبار”، يتحدث فيه عن اعتصام يخوضه مجموعة من الطلبة الباحثين، بعمادة كلية الحقوق بوجدة منذ تاريخ 30 دجنبر 2019، “تعبيرا عن الخروقات والتجاوزات الجسيمة التي شابت أطوار امتحانات ولوج سلك الدكتوراه”.
وذكر البلاغ (توصلت جريدة “20 دقيقة” بنسخة) مجموعة من “الخروقات”، من بينها إقصاء مجموعة من الطلبة الباحثين، وعدم إدراج أسمائهم في عملية الانتظام الأولي، أي في المواضيع التي قاموا بتحديدها ضمن الاختيار الأول، مستنكرين طريقة عدم تقديم مبررات موضوعية ومسوغات مطولة لهذا الإعفاء، خاصة من طرف مركز دراسات الدكتوراه بكلية CEDOC عموما والأساتذة المشرفين على المواضيع المطروحة خصوصا.
أما السبب الثاني الذي عدده الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ضمن “الخروقات والتجاوزات”، هو عدم الأخذ بعين الاعتبار البحث النهائي لنيل دبلوم الماستر في عملية الانتقاء، خصوصا وأن الغالبية من الطلبة “وجدت نفسها مجبرة على اجتياز الامتحانات بمواضيع الدرجة كاختيار ثاني إبان عملية التسجيل الأولي”، حسب ما جاء في البلاغ.
واعتبر الطلبة أن عامل الوقت كان قصيرا بين الإعلان عن أسماء المترشحين وتاريخ المقابلة.
كما تطرق البلاغ إلى عدم احترام مضامين ومقتضيات دفتر الضوابط البيداغوجية المتعلق بسلك الدكتوراه، واعتماد العلاقات العائلية والشخصية وتكريس منطق الزبونية والمحسوبية والمساومات اللاأخلاقية، حسب المصدر ذاته.
وبناء على ما أورده الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، طالب هذا الأخير بالتعامل الجدي والمسؤول مع ملفهم العادل والمشروع، وفتح تحقيق شفاف ونزيه، وكذا الوقوف على أهم الخروقات التي شابت امتحانات ولوج سلك الدكتوراه، بمختلف سياقاتها المرحلية في مركز الدكتوراه CEDOC.
بالإضافة إلى تفعيل قانون المساءلة والمحاسبة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل المتورطين. كما دعا الطلبة الباحثون بكلية الحقوق بوجدة، “اعتماد تطبيق معلوماتي متوازن وواضح يسهل عملية التسجيل الأولي”. وفق البلاغ دائما.
20 دقيقة/ مولود مشيور














الزبونية و المحسوبية واضحة في كليات وجدة و المباراة شكلية فهي مسرحية نصدقها نحن الطلبة .. و بالخصوص هاته السنة .