خالد الشادلي/20 دقيقة
تفاجأ مهنيو السياحة بالمغرب، خاصة بمدينة مراكش، بالإجراءات الجديدة للحكومة التي قررت في بلاغ لها، بإغلاق المطاعم بالمدن السياحية بشكل كلي لمدة ثلاثة أسابيع، بدءا من يوم الأربعاء 23 دجنبر، قصد منع جميع الإحتفالات المرتبطة بالسنة القادمة، تفاديا لإنتشار العدوى خاصة مع ظهور سلالة جديدة في بريطانيا من فصيلة “كوفيد 19 “.
وكان العاملون بالقطاع السياحي يراهنون على احتفالات أعياد السنة الميلادية، لبصم على انطلاقة جيدة تعيد الروح لهذا القطاع التي تأثر بشكل ملحوظ، وإعطاء جرعة قوية للقطاع السياحي من أجل إعادة توازنه، إذ توقع أصحاب الفنادق أن نسبة ملء قد تتجاوز 70 ٪ خلال هذه الاحتفالات، لكن قرار الحكومة ليوم الإثنين 21 دجنبر المفاجئ أربك حساباتهم وجعلها سرب.
تعد مدينة مراكش من أكثر المدن تضررا من الجائحة وقرارات الحكومة التي لا تعير أي اهتمام للعاملين بالقطاع السياحي و الذي يغطي مصاريف أسر مهمة، وفي هذا الصدد صرح لنا صاحب أحد الفنادق أن فيروس “كورونا” أثر علينا بشكل كبير، بحيث أغلب الفنادق المتوسطة والصغيرة مقفلة، بل مهددة بالإفلاس، خاصة أن قرارات الحكومة لا توازيها اجراءات عملية قصد تخفيف عنهم، وأضاف أنها تصدر بلاغات وتذهب إلى حال سبيلها، وتتركنا نعاني لوحدنا كأننا نحن طرف في أزمة “كورونا”، وأكد أن العديد من العاملين يضطر إلى بيع الأثات لكي يغطي متطلبات الحياة.
وأشار إلى أن قطاع السياحة على أبواب السكتة القلبية، لأن الوضع لا يبشر بخير، ولاسيما قرار البارحة، أصابنا بالإحباط وجعلنا نتوقع الأسوأ خلال سنة 2021 التي على الأبواب، بل أصبحت أفكر في مهنة أخرى بعيدا عن هذه المهنة التي على ما يبدو سيكون مصيرها هو الانحدار، خاصة ما نسمع في الإعلام من ظهور فيروس آخر أكثر فتاكا.
ومن الجدير بالذكر أن السلطات المحلية بمدينة مراكش قد أخبرت أصحاب الفنادق والمطاعم الكبرى بأن الحكومة قررت العمل بحظر التجوال ليلة السنة الجديدة، لكن تفاجأوا بقرار جديد القاضي بالإغلاق الكامل لمدة ثلاثة أسابيع.














