رايتس ووتش تدعو تونس إلى التعامل “بإنسانية” مع النساء المرحلات من بؤر التوتر

30 أبريل 2021
Displaced people prepare to board a bus outside the Al-Hol camp in Al-Hasakeh governorate in northeastern Syria, on June 3, 2019, as Kurdish authorities started sending home 800 Syrian women and children who had been evacuated from the Islamic State group's "caliphate" earlier this year. - Al-Hol camp is bursting with Syrians, Iraqis and people from more than 40 other nations who fled successive US-backed assaults led by the Kurds against the last bastions of the Islamic State group's "caliphate". (Photo by Delil SOULEIMAN / AFP)

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية السلطات التونسية، الخميس، إلى التعامل “بإنسانية” مع النساء المرحلات من بؤر التوتر، ومنها ليبيا، والموقوفات بشبهة صلات مع متشددين.

ونقلت “هيومن رايتس ووتش” في بيان، الخميس، عن “المرصد التونسي لحقوق الإنسان” أن السلطات التونسية أعادت بين 11 و18 مارس الفائت عشر نساء و14 طفلا كانوا محتجزين في السجون الليبية، بعضهم منذ أكثر من خمس سنوات، وذلك على خلفية صلات تربطهم بأشخاص مشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأُعيد الأطفال إلى عهدة أقاربهم أو وضعوا تحت رعاية الحكومة في مرافق الخدمة الاجتماعية.

وتقول المنظمة إن “بعض (النساء) تعرضن لسوء المعاملة، والتقطن فيروس كورونا، وحُرمن من حقوقهن”.

ووفق شهادات جمعتها “هيومن رايتس ووتش” من أقاربهن ومحامين، فقد حرِمت النساء من الفحوص الطبية ومن الحق في دعوة المحامين إلى حضور التحقيقات.

وأفادت المنظمة نقلا عن قريب إحدى الموقوفات أن عناصر “من فرقة مكافحة الإرهاب ضربوها أثناء الاستجواب وأجبروها على توقيع محاضر الاستجواب”.

وقال بيان المنظمة الحقوقية إنه ينبغي على تونس “ضمان معاملة أي شخص محروم من حريته معاملة إنسانية وبكرامة وتمكينه من كامل حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة”، مشددا على أنه “على السلطات التونسية، كخطوة فورية، منح حق التواصل غير المقيد مع محامين والسماح لأفراد أسر النساء المحتجزات بزيارتهن”.

كما “ينبغي معاملة الأطفال الذين عاشوا تحت سيطرة داعش والنساء اللواتي تعرضن للاتجار على يد داعش كضحايا”، وفقا للمنظمة الدولية.

ولم يتسن لـ”هيومن رايتس ووتش” الحصول على تعليقات لمسؤولين في وزارة الداخلية التونسية. كما لم تتمكن وكالة “فرانس برس” من التواصل مع المتحدث الرسمي باسم الحكومة التونسية.

وأغلب التونسيين العالقين في ليبيا منذ أعوام يقبعون في سجن معيتيقة في طرابلس، أو في رعاية الهلال الأحمر الليبي في مدينة مصراتة.

وثمة حساسية خاصة لدى الرأي العام التونسي إزاء مسألة عودة التونسيين الذين ذهبوا إلى القتال في الخارج، لا سيما بعد وقوع اعتداءات دموية ارتكبها تونسيون تدربوا في ليبيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق