قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقت أسرة كرة القدم الانزكانية اليوم السبت وفاة الاعب السابق لاتحاد فتح انزكان تسعينيات القرن الماضي المرحوم مصطفى ابكيش المعروف في الأوساط الكروية بالمكناسي بعد أزمة مرضية مفاجئة الزمته الفراش بإحدى مصحات مدينة أكادير مند يوم عيد الفطر قبل أن يسلم زوال اليوم السبت الروح لباريها.
المرحوم اللاعب مصطفى المكناسي كان من بين أبرز لاعبي إتحاد فتح انزكان وقدم طيلة مشواره الرياضي عطاء كبير وهو الذي كان لاعبا خلوقا محبا لفعل الخير وحتى بعد اعتزاله الممارسة الكروية ظل وفيا لفريقه الانزكاني.
الأسرة الرياضية بسوس ماسة تنعي المرحوم وتقدم تعازيها الحارة لأسرته الصغيرة والكبيرة سائلين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيئين والشهداء والصالحين وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.














