خالد الشادلي/20 دقيقة
وثق الفنان الفوتوغرافي العالمي لودوفيك مارك أنطوان، المأساة التي يعيشها العالم بسبب كورونا، والتي تؤرخ بصور فنية ومعبرة، وقد التقاطها لسنة كاملة 2020 في مدينة مراكش القلب النابض للسياحة المغربية والتي أصبت بشلل.
وصرح الفنان لودوفيك، عبر موقعه على الإنترنت وفي صفحته على المواقع الاجتماعية، “فضل الاشتغال هذه الصفحة المأساوية والتراجيدية، فنيا من خلال تجميع 50 صورة فوتوغرافية متنوعة بالأبيض والأسود ملتقطة بحس إنساني عالي في المدينة، وإصدارها في كتاب فني اختار له عنوان “مراكش.. سنة خاصة”، مرفقة بنصوص موقعة من كتاب مرموقين.
ويطبع الكتاب بشهادة حب وعرفان من الفنان الفوتوغرافي لودوفيك مارك أنطوان، الذي اختار مدينة مراكش مقاما له، وساهم في تقديم مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية بها إلى جانب مجموعة من الفنانين والمثقفين المغاربة والأجانب، من مثل جائزة “شاف مراكش”، وكتاب فني حول الطبخ المغربي وحول فن العيش بالمدينة الحمراء.
و حرص المصور العالمي على توثيق هذه السنة وأثرها على الناس والفضاء والعمران، وكل شيء، حمل كاميرته واقتفى أثر الجائحة على أهم مدينة سياحية بالمغرب، وأعرقها تاريخيا، فرسم بورتريهات حساسة لوجوه حفرت الجائحة محياها بنذوب لن تندمل بسرعة، ومشاهد عمرانية وحياتية كئيبة أفقدت المراكشيين ضحكتهم وروحهم الهزلية الخفيفة.
وبالمناسبة سيخرج له كتاب في نسخ محدودة عن “دار كوليكتور” في خريف هذه السنة 2021 في حدود 68 صفحة من الحجم الكبير، لعشاق المدينة الحمراء وللمهتمين بالكتب الفنية الباذخة، حيث يقول صاحبه “إن ما كان من المفترض أن يكون مجرد بحث شخصي أدى أخيرا إلى ظهور كتاب “مراكش.. سنة خاصة”، في نسخة محدودة بدءا من خريف 2021.














