الجامعي يدعو إلى الانخراط في البرنامج الوطني للتزويد بالماء

21 يناير 2020
الجامعي يدعو إلى الانخراط في البرنامج الوطني للتزويد بالماء

قال والي جهة الشرق معاذ الجامعي، إن المشاريع التي تم انجازها بالمنطقة الشرقية مازالت تواجهها عدة إكراهات، تتمثل في انخفاض الموارد المائية وتفاقم حدة الظواهر القصوى. وأرجع السبب في ذلك إلى التغييرات المناخية وقلة التساقطات المطرية التي تتراوح بين 300 ملم كأعلى معدل و200 ملم بمدن وأقاليم جهة الشرق.


وأشار في معرض كلمته التي ألقاها اليوم الثلاثاء، على هامش اللقاء الجهوي التواصلي بمقر ولاية جهة الشرق، إلى أن المشروع الملكي التي أطلقه يوم الاثنين 13 يناير الجاري بالقصر الملكي بالرباط، لإنجاز البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، سيمكن جهة الشرق من استدراك النقص الحاصل في الموارد المائية. مضيفا أن كلفة الاستثمار لاتفاقية الإطار البرنامج الوطني ستبلغ 115،4 مليار درهم، “جزء من هذا الاستثمار سيشمل جهة الشرق”. مضيفا أن البرنامج يتكون من خمسة محاور هي تنمية العرض المائي؛ وتدبير الطلب واقتصاد وتثمين الماء؛ وتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالمجال القروي؛ وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة؛ والتواصل والتحسيس.


ودعا والي جهة الشرق كافة المسؤولين والمنتخبين والمجتمع المدني بجهة الشرق، الانخراط في هذا المشروع الذي يهدف إلى تقوية التزود بالماء الصالح للشرب في العالم القروي، والقضاء على الهشاشة التي تعرفها بعض المناطق خصوصا خلال فترات الجفاف. وتهم هذه الإجراءات تنمية العرض المائي عبر تشييد سدود جديدة، أو الرفع من القدرة التخزينية للبعض منها، وتشجيع إعادة استعمال المياه العادمة.


اللقاء الجهوي حضره عمال الأقاليم ورؤساء المجالس الجماعية والإقليمية ورئيس المجلس العلمي والمجتمع المدني. وشهد عدة تدخلات من بينها عرض قدمه نائب رئيس مجلس جهة، أوجز فيه أهم المنجزات والمشاريع التي قام بها مجلس الشرق منذ انتدابه سنة 2015. وقال سعيد بعزيز إن جهة الشرق لها ثلاث برامج أساسية متعلقة بالتنمية الجهوية والماء، وذكر الاتفاقية المندمجة للماء (2016 – 2020) بكلفة مالية قدرها ب 1865 مليون درهم. انخرطت فيها “الجهة” بهدف تنفيذ 9 محاور أساسية، يتعلق جانب منها بتعميم الماء في الوسط القروي والوقاية من الفياضانات.


وأبدى ممثل جهة الشرق سعيد بعزيز استعداد المجلس إنجاح المشروع الملكي، وتنفيذ البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي على أرض الواقع. متأملا في إقرار عدالة اجتماعية بمختلف مناطق الجهة الشرقية.


من جانبه ألقى رئيس المجلس العلمي الدكتور مصطفى بنحمزة كلمة قارب فيها مفهوم “التدبير المائي” من منظور القرءان والسنة. واستعرض أهمية الماء في زمن يشهد تحولات مناخية، يطبعها قلة التساقطات وتفشي ظاهرة الجفاف. ونصح بعدم التبذير والإسراف في الماء، سواء في الوضوء أو غسل الأواني أو الاستحمام. وأردف بالقول:”موضوع التدبير والاقتصاد في الماء يجب أن يدرس في المدارس والجامعات، وتلقى خطب ودروس بشأنه في المساجد”.


وعرف اللقاء الذي نظم تحت شعار “جميعا من أجل تدبير مندمج ومستدام واستعمال مسؤول ومعقلن للموارد المائية بجهة الشرق” عدة عروض تقنية، تناوب على إلقائها مدير وكالة الحوض المائي لملوية، والمدير المساعد للمكتب الوطني للماء، ومتدخلين آخرين.

20 دقيقة/ مولود مشيور

عدسة / اسماعيل دالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق