20 دقيقة / م. مشيور
قال رئيس نادي مولودية وجدة لكرة القدم محمد هوار، في ندوته الصحفية المنعقدة مساء اليوم بفندق المنتهى بوجدة، إن الفريق الوجدي يمر بأزمة مالية خانقة. مضيفا أن عوامل كثيرة ساهمت في هذه الأزمة، ذكر من بينها الموقع الجغرافي للمدينة الحدودية، التي لم يؤهلها جلب شركات كبرى للتعاقد معها (كمستشهر). زيادة عن أزمة كوفيد 19 وغياب الجمهور عن الملاعب، الذي اعتبره الداعم الأول للفريق. ونتيجة الأزمة المالية غير المسبوقة، لم يتمكن سندباد الشرق من الحفاظ على خدمات اللاعب “آدم النفاتي”، بعد أن طلب هذا الأخير مبلغا يفوق قدرات الفريق. وعلى إثر ذلك، انتقل هذا الأخير للعب في دولة الإمارات، كما أشار محمد هوار إلى أن المدرب الفرنسي كازوني، أبدى رغبته هو الآخر في مغادرة فريق مولودية وجدة.

الندوة الصحفية حضرها ممثلو وسائل الاعلام الوطنية وبعض أعضاء المكتب المسير، وأدارها الناطق الرسمي للفريق حسن مرزاق. وخلال هذه الندوة لمح رئيس نادي مولودية وجدة إلى احتمال تقديم استقالته، في حال غياب داعمين محليين. وفي هذا الإطار يقول محمد هوار:”اليد الواحدة لا تصفق، وفريق المولودية هو ملك لساكنة مدينة وجدة، من المفروض أن تدعمه الجماعات الترابية وأعيان المدينة، وسواء استقلت أو بقيت سأطل وفيا وداعما للفريق”. ونفى محمد هوار أي توظيف سياسي في المجال الرياضي، مستطردا بالقول :”ساعدوا الفريق ماديا وحاسبوني على النتائج”. ولفت المتحدث إلى أن احتلال المرتبة الخامسة هذا الموسم، هي نتيجة إيجابية “في ظل الأزمة المالية والبداية المتعثرة وكذا المشاكل مع المدرب السابق عبد السلام وادو”. وفي هذا الصدد قال محمد هوار:”إن القضية التي رفعها علينا وادو هي بيد القضاء، كما تقدمنا بدورنا بعدة شكايات ضد. وفي حال حكمت المحكمة لصالحه سأسدد مستحقاته من مالي الخاص، وإذا ربحنا القضية سأضع القدر المالي الذي تحدده المحكمة في صندوق المولودية”.

وتأسف رئيس نادي المولودية الوجدية من حرمان المولودية الوجدية من انتدابات لاعبين جدد، بعد أن توصل المكتب المسير برسالة من الجامعة الملكية لكرة القدم، تفيد بضرورة تسوية نزاعاتها. وبات معروفا أن الفريق سيواصل موسمه القادم بنفس التشكيلة الحالية، وهي عراقيل مضافة لما يعاني منه الفريق. وتحول دون منافسته على المراتب المتقدمة، التي تتيح له فرصة اللعب على الواجهة القارية. وأوضح رئيس الفريق أن مكتبه المسير بصدد خلق مركز للتكوين يتوفر على 5 ملاعب، والعناية بمدرسة اللاعبين المحليين (الأكاديمية). ومن باب تقوية الموارد المالية ذكر محمد هوار، أن التفكير جاريا في خلق متاجر لبيع ألبسة وشعارات الفريق، والبحث عن مستشهرين جدد.














