بعد مرور أكثر من شهرين ونصف على إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد لتدابير استثنائية جمد بموجبها عمل البرلمان وأقال الحكومة، ناقش مجلس النواب الأميركي مسار التطورات السياسية في ذلك البلد المغاربي.
وعقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التابعة للجنة الشؤون الخارجية في المجلس، جلسة استماع افتراضية حول الأوضاع في تونس، يوم الخميس، بحضور عدد من الخبراء والمهتمين بالشأن التونسي.
وعبر قيس سعيد، عن استياء بلاده من مناقشة الأوضاع التونسية في الكونغرس الأميركي، وذلك خلال استقباله سفير واشنطن في تونس.
ولم يخف نواب ديمقراطيون وجمهوريون، قلقهم من الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي.













