بعد فتح ست قنصليات عامة لدول إفريقية صديقة للمملكة المغربية بكل من مدينتي العيون والداخلة والقنصلية السابعة شرفية في إطار المجهودات الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والتي لا تخلوا من رسائل واضحة المعالم موجهة إلى خصوم الوحدة الترابية .
وتأتي الضربة القاضية من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم داخل القاعة في عاصمة الأقاليم الجنوبية مدينة العيون هذه التظاهرة الرياضية الكبرى سجلت نقطا إيجابية ومثمرة على الصعيدين : الأول تنظيمي الذي كان تنظيما محكما وناجحا بفضل مظافر جهود أبناء المنطقة الذين أبانوا عن الجدية في العمل والتعاون ونكران الذات وذلك بشهادة الجميع بما فيهم المسؤولين خاصة رئيس الكاف أحمد أحمد ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع والثاني على الصعيد الدبلوماسي فالحضور الإفريقي والكاف والفيفا أثبت – لما لا يدع مجالا للشّكّ – للعالم أن المغرب موحد من طنجة إلى لكويرة رغم محاولة بعض الدول المناوئة لإفشال هذه التجربة الناجحةوبذلك تكون الدبلوماسية الرياضية حققت هدفين أساسيين الأول رياضيا والثاني دبلوماسيا.
20 دقيقة : العيون خونا ماء العينين














