الدبلوماسية الرياضية تنتصر للقضية الوطنية

30 يناير 2020
الدبلوماسية الرياضية تنتصر للقضية الوطنية

بعد فتح ست قنصليات عامة لدول إفريقية صديقة للمملكة المغربية بكل من مدينتي العيون والداخلة والقنصلية السابعة شرفية في إطار المجهودات الدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والتي لا تخلوا من رسائل واضحة المعالم موجهة إلى خصوم الوحدة الترابية .

وتأتي الضربة القاضية من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم داخل القاعة في عاصمة الأقاليم الجنوبية مدينة العيون هذه التظاهرة الرياضية الكبرى سجلت نقطا إيجابية ومثمرة على الصعيدين : الأول تنظيمي الذي كان تنظيما محكما وناجحا بفضل مظافر جهود أبناء المنطقة الذين أبانوا عن الجدية في العمل والتعاون ونكران الذات وذلك بشهادة الجميع بما فيهم المسؤولين خاصة رئيس الكاف أحمد أحمد ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع والثاني على الصعيد الدبلوماسي فالحضور الإفريقي والكاف والفيفا أثبت – لما لا يدع مجالا للشّكّ – للعالم أن المغرب موحد من طنجة إلى لكويرة رغم محاولة بعض الدول المناوئة لإفشال هذه التجربة  الناجحةوبذلك تكون الدبلوماسية الرياضية حققت هدفين أساسيين الأول رياضيا والثاني دبلوماسيا.

20 دقيقة : العيون خونا ماء العينين


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق