يعود المخرج نبيل عيوش، في أحدث أفلامه “كازابلانكا بيتس” أو “علّي صوتك”، إلى الأحياء الفقيرة في المغرب التي طالما سلط الضوء عليها في أفلام سابقة مؤمنا بأن فيها مواهب كامنة يمكن الاعتناء بها ودعهما لتتحول إلى طاقات إبداعية هائلة بدلا من السقوط في بئر الإحباط.
وتروي أحداث الفيلم قصة مغني راب سابق أصبح معلما في مركز لتنمية المواهب بأحد الأحياء الشعبية في الدار البيضاء حيث يلتقي بمجموعة مراهقين يعيشون ظروفا اقتصادية صعبة مع تشتت أفكارهم غير الناضجة، لكنهم بمساعدة المعلم الجديد يحاولون التعبير عن أنفسهم بموسيقى الهيب هوب وتحدي مشكلاتهم الاجتماعية بشكل مختلف.
ويلعب الممثل أنس بسبوسي دور البطولة ومجموعة من المواهب الشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما. إضافة إلى الإخراج، كتب سيناريو الفيلم نبيل عيوش بالتعاون مع زوجته المخرجة والممثلة مريم توزاني.
ويظهر في بداية المشهد الأول معلم الموسيقى وهو يدخل إلى حي سيدي مؤمن بسيارته الصغيرة التي يتخذها منزلا متنقلا وهو يدخن سيجارة، بمنتهى الممل، بحثا عن موقع “مركز النجوم”.












