حقق الرجاء الرياضي قبل قليل فوزا سهلا على نظيره فيتا كلوب الكونغولي بهدف نظيف، في آخر جولات دوري أبطال إفريقيا، ملتحقا بالترجي في زعامة المجموعة بعد خسارته أمام شبيبة القبائل بهدف نظيف.
وبدأ الرجاء الجولة الأولى ضاغطا منذ دقائقها الأولى، حيث لم يمهل خصمه فيتا كلوب الوقت للدخول في أجواء المباراة، بعدما تمكن بدر بانون من افتتاح باب التهديف عند الدقيقة الثالثة، بعد تمريرة محكمة من محسن متولي، هدف مكن رفقاء الزنيتي من السيطرة على مجريات الشوط الأول، حيث لم يستطع الفريق الضيف من تجاوز وسط ميدانه إلا في مناسبيتن طيلة 15 دقيقة الأولى.

وحاول الرجاء إضافة أهداف أخرى، معتمدا على سرعة لاعبيه وانسلالاتهم من الأطراف، وتمرير كرات من ظهر المدافعين، وحتى التسديد من بعيد، منوعا بذلك من طريقة بناء هجماته، ولولا قلة التركيز والتسرع لكان صاحب الأرض والجمهور متقدما بأكثر من هدف.
وكانت الدقيقة 20، موعدا لخروج لاعبي فيتا كلوب من قوقعتهم الدفاعية، معلنين دخولهم رسميا في أجواء المباراة، إذ كانوا قريبين من تعديل النتيجة في مناسبتين، إلا أن الزنيتي كان صدا منيعا لهجماتهم، ليتحول الضغط بعد مرور ست دقائق للرجاء، حيث كادت تسديدة سفيان رحيمي مباغثة نيلسون بينكاوا حارس مرمى الفريق الكونغولي، باقي أطوار الجولة الأولى تقاسم فيها الفريقان الضغط ومحاولة التسجيل، مع أفضلية للرجاء الذي خلق فرصا كثيرة للتهديف، دون تشكيل خطورة كبيرة على دفاع الخصم، لينتهي شوط اللاعبين بتقدم رفقاء متولي بهدف نظيف.

ودخل الفريقان عازمان على الظهور بوجه مشرف في شوط المدربين، حيث حاول كل فريق بسط سيطرته منذ الدقائق الأولى، محاولة منهما المسك بزمام الأمور، الأمر الذي تمكن منه لاعبي الرجاء ببسط سيطرتهم على الجولة الثانية، مرغمين الخصم العودة للدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تخلق أي تعب للحارس الزنيتي ودفاع الرجاء.
وظل الفريق الرجاوي مسيطرا على دقائق المباراة، ومضيعا سيلا من الفرص السانحة للتهديف، في ظل تسرع المهاجمين وغياب مكمل العمليات القادر على ترجمة الفرص لأهداف، باقي أطوار المباراة، لم تعرف أي جديد سوى سيطرة رفقاء متولي على مجرياتها طولا وعرضا، تاركين فيتا كلوب منكمشين في الدفاع ومنتظرين نهاية المباراة، في ظل عدم تمكنهم من مجاراة إيقاعها لتنتهي بفوز الرجاء بهدف نظيف.
20دقيقة/عماد الدين تزريت / عدسة: بشرى الطلحاوي
















