انطلق المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس، وسط توقعات واسعة بأن تعزز التوصيات الناتجة عنه سبل مكافحة الإخوان وتضييق الخناق عليهم داخل أوروبا.
ويطرح المؤتمر الذي يعقد في قصر “النمسا السفلى” في فيينا، الإشكاليات الخاصة بمواجهة تيارات التطرف وتغلغل تيارات الإسلام السياسي في المجتمعات الأوروبية.
ويحضر المؤتمر نحو 100 شخصية من الخبراء والمختصين في مجال مكافحة التطرف أبرزهم، الخبير الفرنسي، جيل كيبيل، وخبير التطرف السويدي، ماغنوس رانستورب، والخبير الدنماركي لين كوهلي، والخبير الأميركي في شؤون الإخوان، لورنزو فيدينو، وعميد معهد الدراسات الإسلامية بمونستر الألمانية مهند خورشيد.
ويرى الدكتور جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، إن الخطوة التى اتخذتها الحكومة النمساوية فى حظر جماعة الإخوان وأنشطتها تأتي في إطار طريق طويل لمكافحة التطرف والإرهاب”.
ويوضح في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” أنه بات من المحتمل بعد قرار حظر الإخوان أن يتزايد الخطر الذي يمثله العمل السري للتنظيم فى المدن النمساوية وأن يتوسع مدى التأثير غير المحدود لأيديولوجيات تنظيم الإخوان والجماعات المتطرفة على العناصر التابعة لهم.
ويشير إلى كافة الإجراءات التي شرعت بها الحكومة النمساوية فيما بعد باعتبارها ضرورة لاقتلاع جذور الإرهاب والفكر المتطرف من البلاد، مرجحا أن تشهد الأيام المقبلة تضييقات أكبر على نشاط جماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات المتطرفة، فضلا عن الجهود الخاصة بتجفيف منابع التمويل.












