حذّر مجلس رؤساء الجامعات القطاعية الوطنية باتحاد الأعراف (رجال الأعمال)، من أن تصعيد اتحاد الشغل، أكبر المنظمات النقابية في تونس، سيؤدي إلى تدمير المؤسسات وفقدان مواطن الشغل والإضرار بالاقتصاد الوطني.
وقالت الجامعات في بلاغ لها، إن أصحاب المؤسسات “فوجئوا بتصعيد اجتماعي خطير من اتحاد الشغل بدأ بتنظيم إضراب عام في صفاقس والتلويح بجملة من الإضرابات الأخرى وذلك تحت غطاء الدعوة للتفاوض والزيادة في الأجور”.
جاء هذا، حسب البلاغ، “في الوقت الذي من المفروض أن تتجه فيه جهود كل القوى الوطنية والشركاء الاجتماعيين نحو توحيد الصفوف لمواجهة الظرف الاقتصادي الصعب والمعقد .. وإنقاذ آلاف المؤسسات من الإفلاس ومئات آلاف مواطن الشغل من الضياع”.
والأسبوع الماضي، نفَذ اتحاد الشغل إضرابا عاما بالقطاع الخاص في محافظة صفاقس أحد أبرز المدن الاقتصادية في تونس، للمطالبة بالزيادة في أجور العمال.
واستغرب أصحاب المؤسسات الاقتصادية ما وصفوه بـ”الإصرار المتعمد على خلط المفاهيم واعتبار آليات تشجيع الاستثمار المعمول بها في كل دول العالم، ابتزازا واستغلالا للمال العام”.
وختم المجلس بالقول إنه “لايزال يُخير منوال الحوار الاجتماعي الجاد والرصين داخل الأطر المؤسساتية القائمة .. رغم امتلاكه لعدد من الآليات القانونية لرد الفعل”.
وتواجه تونس أزمة حادة مع تسجيل اقتصادها لانكماش بنحو 8.8 بالمئة العام الماضي فضلا عن خفض وكالة موديز تصنيفها الائتماني، ما يُعقد مهام البلاد في الخروج إلى السوق المالية الدولية.














