الكاتب: منير الحردول
كما قلنا سابقا ولا زلنا نقول ذلك..ففتح باب المغادرة الطوعية بالأفواج، وبشروط موضوعية عادلة، لأصحاب السلاليم العليا، كما كانت سابقا، في قطاع التعليم، خصوصا لجنود الفصول الدراسية، الذين تراجعت قدراتهم الصحية والنفسية على مواصلة المسير بنفس النفس، النفس الذي كان في مرحلة الشباب والعطاء، سيكون مفيدا للجميع! فلا يعقل بمنطق القانون والأخلاق إجبار الشخص على مواصلة المسير وهو غير قادر على تحمل ذلك..فالابتكار في هذا الباب ستكون له نتائج محمودة على الجميع، المدرسة،والأسر، والصحة، والاقتصاد، وغير ذلك كثير..













