بعد انتقادات ومشاكل مالية.. هذا ما قررته الخطوط التونسية لتحسين أسطولها الجوي

20 ديسمبر 2021
بعد انتقادات ومشاكل مالية.. هذا ما قررته الخطوط التونسية لتحسين أسطولها الجوي

تتسلم الخطوط التونسية، الأربعاء المقبل، طائرة جديدة من نوع إرباص ” أ320 نيو”، في إطار مساعي الشركة لتجديد أسطولها.

جاء ذلك عقب أزمة مالية عانت منها الشركة، فضلا عن تصنيفها في رتب متأخرة ضمن مؤشرات الملاحة الجوية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية، عن المدير العام التجاري المساعد بالخطوط التونسية، كريم قديش، قوله إن “الشركة ستقتني 5 طائرات جديدة لتجديد أسطولها بما سيمكن من تحسين خدماتها على الوجهات الإفريقية والأوروبية”.

وستقتني تونس 3 طائرات أخرى في أشهر أبريل ويوليو وسبتمبر من العام الجاري على أن تصل الطائرة الخامسة في ربيع العام 2023.

وأوضح قديش أن “تعزيز الأسطول بالطائرات الجديدة سيمكن بالخصوص من حل إشكاليات التأخير  بسبب الأعطاب الفنية”، مؤكدا أن “الشراءات الجديدة ستساعد في مزيد الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الشركة”.

وتستعد الشركة الحكومية التي تواجه صعوبات مالية كبيرة إلى تشغيل 16 طائرة صائفة العام القادم مقابل 11 طائرة فقط خلال الموسم الفارط.

وفي مارس الماضي، عينت السلطات رئيسا مديرا عاما للشركة التي تتخبط في أزمة اقتصادية حادة، وسط محاولات حكومية لإنقاذها.

وتشغل الشركة نحو 7800 موظف، بمعدل 280 موظفا للطائرة الواحدة (28 طائرة)، وفقا تصريح أحد مديريها السابقين.

ومن بين مقترحات الإصلاح التي تتداولها الحكومات السابقة تسريح 1200 موظف من مجموع ألفين على دفعات تم انتدابهم خلال العشر سنوات الفائتة، بهدف التخفيف من أعباء كتلة الأجور.

وصنفت شركة الخطوط التونسية ضمن أسوأ ثلاث شركات طيران في العالم، وفق الترتيب العالمي لشركات الطيران لسنة 2017 الذي نشره موقع “air help”.

واعتمد الموقع في ترتيبه على احترام شركات الطيران لمواعيد الرحلات المبرمجة وعلى جودة الخدمات المقدمة ونجاعتها.

وجاءت الخطوط التونسية ضمن المراتب الثلاث الأخيرة وتحديدا في المرتبة 85 متحصلة على 6.7 نقطة في احترام مواعيد الرحلات و6 نقاط في جودة الخدمات و2.7 نقطة في نجاعة الخدمات المقدمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق