كشف منتدى المستهلك الموريتاني عن وجود تحركات واتصالات مع البرلمان وأعضاء في الحكومة لتنبيهم إلى أهمية إنشاء هيئة عليا لسلامة الغذاء والدواء.
ودعا رئيس المنتدى الخليل ولد خيري السلطات إلى فرض رقابة صارمة على الأغذية والأدوية، وتسليط عقوبات ضد المخالفين.
ونقلت وكالة الأخبار الموريتانية عن خيري قوله إن “غياب الرقابة في موريتانيا هو السبب الرئيسي في استيراد مواد غذائية ودوائية ملوثة، معتبرا أن ذلك “يفسر ظاهرة انتشار الأمراض”.
كما ثمّن في ندوة صحفية للمنتدى “الجهد الذي بذله منتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر، والدراسة التي أجروها على عينات من الشاي الأكثر استهلاكا في البلاد”.
وكان منتدى الخبراء الموريتانيين في المهجر قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن نتائج دراسة أعدها في مايو خلصت إلى “وجود مواد مسرطنة وخطرة” في عدد من علامات الشاي المنتشرة في موريتانيا.
وأظهرت الدراسة التي أعدها المنتدى، بالتعاون مع أحد المختبرات الفرنسية، وجود 26 مبيدا حشريا في عينة مكونة من 10 علامات تجارية رائجة في موريتانيا، بمعدلات تفوق المعايير المعمول بها في الدول الأوروبية.
وأوضح معدو الدراسة أن المبيدات المكتشفة تشكل خطرا على الصحة العامة وتؤدي إلى الإصابة بسرطانات واضطرابات في الغدد.













