بالتأكيد سنعرف الفائز عند إعلانه في حفل توزيع الجوائز في التاسع من فبراير في لوس أنجلس، ولكن ثمة بعض الدروس المستخلصة من احتفالات إعلان الجوائز في الأعوام السابقة يمكن أن تقدم لنا بعض التلميحات في هذا الصدد.
عادة ما يكون تخمين الفيلم الذي سيفوز بأهم جوائز الأكاديمية وأكثرها اعتبارا نوعا من الاختبار لعشاق السينما ونقادها، بل وقد يطال حتى الناشرين والأكاديميين وعلماء الرياضيات، الذين قد يسهمون في دراسات أكاديمية عن توقعات جوائز الأوسكار.
بيد أن بعض الخلاصات المقدمة هنا بشأن الطرق التي يُعزز بها الفيلم حظوظه للفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم قد تبدو مفاجئة تماما.
قد جمع موقع “كولايدر” بيانات من الأكاديمية عن الأفلام الفائزة ووجد أن 59 فيلما من بين 91 فيلما فازت بجائزة أوسكار أفضل فيلم كان زمن عرضها لا يقل عن 120 دقيقة.
وكشف الموقع أيضا عن أن أطول فيلم من قائمة الأفلام المرشحة كل عام هو الأكثر ترجيحا لنيل الجائزة.
ووفقا لتحليل في قاعدة بيانات الأكاديمية، كانت الأفلام المصنفة تحت النوع الدرامي 47 فيلما من بين 91 فيلما توجت بتمثال جائزة أوسكار أفضل فيلم في تاريخ الجائزة، واحتلت الأفلام الكوميدية المرتبة الثانية بفارق كبير عن الأولى، إذ فاز 11 فيلما كوميديا فقط بالجائزة.
ولعل الفيلم الوحيد في هذا العام الذي من الممكن أن يكون في قائمة أعلى الإيرادات هو فيلم “الجوكر” الذي أنهى عام 2019 متربعا في المرتبة السابعة من قائمة أعلى الأفلام إيرادا هذا العام.














