اختار مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق في أقصى شرق البلاد بالإجماع، الخميس، وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، رئيسا جديدا للحكومة خلفا لعبد الحميد الدبيبة.
وقال المتحدث باسم المجلس، عبد الله بليحق في تصريح صحافي، إن مجلس النواب “صوت بالإجماع على منح الثقة للسيد فتحي باشاغا، رئيسا للحكومة”.
وكان المجلس قد استمع، يوم الإثنين الماضي، إلى مشاريع المترشحين لمنصب رئيس الحكومة وعددهم اثنان، هما فتحي باشاغا وخالد عمر البيباص.
وخلال عرض خطته أمام المجلس، الإثنين، قال باشاغا إنه “لا يملك الحلول السحرية لمشاكل ليبيا التي يعرفها الجميع”، لكن يجب “توحيد المؤسسة الأمنية والجيش”.
وأضاف – وفق ما أورده موقع بوابة “الوسط” المحلي، أن لديه “خطة واستراتيجية من دون تكلف أو تنظير أو ادعاءات زائفة بأني أمتلك الحلول السحرية لكل مشاكلنا”.
وتحدث عن مشاكل اجتماعية واقتصادية يعاني منها البلد، مشيرا بالأساس إلى “تردي الخدمات العامة مثل الصحة والكهرباء والتعليم”.
وأردف: “نحن لا نعاني نقص الكوادر أو الكفاءات وإنما ما ينقصنا هو الوفاق السياسي، المبني على مشاركة وطنية حقيقة”.
وشدد على أن خطته المستقبلية لليبيا تتجسد في توحيد الجيش وباقي المؤسسات الأمنية، بالإضافة إلى تحقيق التوزيع العادل للثروات.













