20 دقيقة/الحسن قرمان.
في إطار الواجب المهني وضمن اللقاءات التعريفية ببعض الوجوه التازية التي سجلت أسماءها بمداد العصامية الموهوبة والتضحيات الجسام إنطلاقا من خلفياتها الإجتماعية الشعبية والبسيطة،كان للجريدة لقاء موجز مع أحد ألمع هذه الأسماء في مجال الممارسة الكروية والتأطير الرياضي لعقود من السنوات .
إنه الأيقونة الكروية: حميد مجعاد، المعروف لدى من عايشوه لاعبا متألقا ب”حميد لكحل” و “با حميد” كمسير وإطار رياضي لقرابة عقدين ونصف(25سنة). في خضم تجاذبنا معه لأطراف الحديث عرف بنفسه وبمساره الرياضي كرويا كالتالي:
حميد مجعاد/حميد لكحل/با حميد، من مواليد: 1960،أب لأربة أبناء، موظف متقاعد بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء بتازة. إنطلق في شق مساره الكروي منذ 1975 متدرجا بجميع الفئات العمرية للجمعية الرياضية التازية لكرة القدم(AST).إلتحق بالفريق الأول موسم:79/78.
بدأ نجمه الكروي يسطع مابين: 1980 و 1983،إنتقل للعب ضمن صفوف فريق الصحة بتازة موسم: 84/83 -شباب حسنية جرسيف موسم: 85/84 ثم إنتهاءا بشباب الريف الحسيمي موسم: 86/85 ليعود أدراجه إلى الممارسة بفريقه الأم وفريق تازة الأول تأسيسا، تاريخا وإنجازات:AST من1986 إلى غاية 1990 كجناح أيسر (تميز بتقنياته الهائلة،بنيته الجسدية واللياقة البدنية العاليتين فضلا عن قذفاته اليسرى الصاروخية،أهدافه الرائعة وتمريراته السحرية) حيث كان حين ذاك واحدا من نجوم الجمعية الرياضية التازية المعدودين في جيله الذهبي المتوهج،ليختتم مساره الكروي كلاعب متألق وجناح ألمعي سنة1991 بفريق الترجي الرياضي التازي.
وحتى يستثمر هذا المسار الرياضي الطويل والغني كرويا، أسس إلى جانب ثلة من رفاق الدرب الكروي: مدرسة الياسمين الرياضي التازي لكرة القدم المعروفة إختصارا ب: AYAT.جمعية تعنى بجميع الفئات العمرية من البراعم حتى الكبار إضافة لفريق الياسمين سيدات.منذ ذلك التاريخ وهو معروف لدى الفئات المماسة بإسم: “باحميد” نظرا لقربه من كل الفئات ذكورا وإناثا بحنو الأب وتأطير رياضي وتربوي لممارس ألمعي متمكن عرف خبايا وتقنيات كرة القدم ممارسة، تدريبا وتسييرا.
“باحميد” او حميد مجعاد هو رئيس جمعية الياسمين التازي لكرة القدم بفئاتها العمرية وصنفيها(ذكورا وإناثا)لسنوات وسنوات حقق خلالها- رغم ضعف الموارد وشح الدعم الرسمي وقلة الإمكانيات- إنجازات كروية مشرفة منها اللعب بالقسم الشرفي الممتاز بالبطولة الوطنية موسم:2007 /2008 ،تحقيق الصعود للقسم الوطني الثاني سيدات موسم:2013/ 2014.
في إطار الغوص معه في بعض المحطات والذكريات أكد للجريدة ضرورة التوقف عند سنة 2003 بإعتبارها سنة مفصلية في حياة الياسمين التازي لكرة القدم،حيث يرجع الفضل آنذاك للسيد: خالد الصنهاجي،بإعتباره مديرا لمؤسسة الرعاية الإجتماعية لدار الأطفال والطالبة،في إستمرار الجمعية والفريق في البقاء ضمن المدارس الكروية الممارسة بتازة،كونه إحتضن الجمعية بفضاء المؤسسة ضمن إتفاقية شراكة وتعاون بين إدارة المؤسسة والفريق بعد أن غادرت إدارة الياسمين مكتبها بالملعب البلدي مرغمة ودون وجه حق .منذ ذلك التاريخ والجمعية مستمرة في عطاءها التربوي،التأطيري ، التسييري والممارسة الرسمية والمستمرة ضمن العصبة الجهوية لكرة القدم وضمن الأقسام الشرفية بالبطولة الوطنية.قبل إختتام لقاءنا التعريفي به للناشئة التازية الصاعدة طلبنا منه كلمة أخيرة-رغم خجله وقلة كلامه أمام الإعلام ومنابره المختلفة،إلا أنه أصر على توجيه شكره وإمتنانه الخالصين بإسمه ونيابة عن مكونات الجمعية والفريق إلى كل من دعموه وساندوه من داخل المجلس الجماعي لتازة غذاة توزيع منح الدعم الرياضي لهذا الموسم ،إحقاقا للحق وإعترافا كريما منهم لخدماته الكروية كلاعب سابق وكمؤطر إداري وتقني حالي،دون أن ينسى تجديد العرفان والإمتنان للمجلس البلدي الحالي في شخص رئيسه، ونائبه المكلف برآسة لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية وكل أعضاء المكتب على كرم الدعم السنوي غير المسبوق،الذي حظيت به جمعية الياسمين الرياضي لكرة القدم،رغم ما أثير حول ذلك من زوابع فنجانية مؤسفة وغير مفهومة من قبل بعض الحاسدين والمعرقلين لأي نماء كروي بتازة.لكن مع ذلك كله،سامحهم الله ومتمنياتي لهم بكامل التوفيق والنجاح.وثقتي كبيرة في رؤية المجلس الجماعي الرياضية للنهوض المستقبلي بالدعم اللازم والمستحق لكل جمعية أو فريق هو أهل لذلك تاريخا،ممارسة، نتائج وتسييرا ميدانيا مثمرا وأحق، لأن القادم أجمل وكلنا تفاؤل وثقة في ذلك.دون أن أنسى توجيه التحية للسي حسن ولجريدة 20 دقيقة على كرم اللقاء.














