تحدثت أسماء أغلالو، عمدة مدينة الرباط، عما أسمته “الوضع الكارثي لجماعة الرباط”، مؤكدة أنها تعيش “وضعا يرثى له”.
وقالت أغلالو، خلال حضورها اللقاء الأول من برنامج “منتخب في الجامعة”، الذي تنظمه جمعية خريجي جامعة محمد الخامس، بشراكة مع رئاسة الجامعة ذاتها، إن جماعة الرباط تضم 3700 موظف، من بينهم 200 سيحالون على التقاعد نهاية السنة، “إلا أن من يشتغلون منهم فعليا فقط 400 موظف”.
وتابعت العمدة ذاتها: “هناك موظفون لم يسبق أن عرفوا ما هو التكوين، وفقط موظفة واحدة هي التي تتقن الشؤون المالية، وبالتالي إذا توقفت ستتوقف الشؤون المالية لهذه الجماعة”.
شددت أغلالو على أنه “يجب إنقاذ جماعة الرباط عن طريق تكوين الموظفين أولا”، مؤكدة وجوب “مسايرة النمو نفسه الذي عرفته المدينة عن طريق الاشتغال في الأحياء الشعبية التي تعاني من تدهور واضح”.
وأردفت المتحدثة ذاتها بأن “المدينة تضم أكثر من ألف هكتار من المساحات الخضراء، يجب الحفاظ عليها”؛ كما تحدثت عن أهمية تحويلها إلى “مدينة ذكية”، مضيفة: “الرباط تحتاج إلى جميع الأيدي…نحتاج إلى العمل سويا بما يشمل الكفاءات الجامعية لتنمية المدينة والحفاظ على سيرورة العمل”.
كما تحدثت أغلالو عن منصبها الحالي قائلة: “لم أكن أطمح إلى تسيير الشأن المحلي، لكنني رأيت خلال فترة كورونا أن تسيير الرباط يجب أن يكون في يد أبناء المدينة؛ وذلك لأنني لمست خلال تلك الفترة الفراغ في التسيير المحلي، خاصة في القطاعات غير المهيكلة”.













