مبادراتلتطوعية للعناية بالمساجد بمدينة طنجة

2 أبريل 2022
مبادراتلتطوعية للعناية بالمساجد بمدينة طنجة

مع اقتراب شهر رمضان المبارك لهذه السنة، عادت العديد من المبادرات التطوعية الرامية إلى العناية بالمساجد، إلى الواجهة، بعد أن عطلت جائحة “كورونا” إقامة أهم الشعائر المرتبطة بهذه المناسبة داخل بيوت الله لعامين متتاليين.

وشكل بروز بوادر التحسن في الوضعية الوبائية ببلادنا، محفزا للعديد من النشطاء الجمعويين وعموم المواطنين بمدينة طنجة، للانخراط في حملات للعناية بالمساجد، وتهيئتها لاستقبال المصلين الذين يتزايد إقبالهم عليها لأداء سنة التراويح التي تعذر إقامتها خلال العامين الماضيين.

ومن المبادرات التي سطعت بشكل كبير خلال الأيام الماضية، كانت حملة “خدام بيوت الله” التي دأبت على تنظيمها جمعية “طنجة مدينتي”، إحدى الهيئات المدنية الفاعلة في مجالات تنموية وتطوعية مختلفة.

وأفادت الجمعية، من خلال صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن الهدف من هذه الحملة التي بعد 10 سنوات من انطلاقها لأول مرة، يكمن في إلى توعية ساكنة الأحياء المجاورة للمساجد بضرورة الحفاظ على نظافة مساجدهم، وتوفير فضاء راحة للمصلين في رحاب بيوت الله.

كما تتوخى الحملة، جعل مساجد مدينة طنجة، في أبهى حلة، كي تستقبل الشهر الفضيل أفضل استقبال و تكون جاهزة لولوج ضيوف الرحمان.

ومن المزمع ان تفتح مختلف مساجد مدينة طنجة، كما في باقي أرجاء المملكة، أبوابها لأداء صلاة التراويح هذه السنة في المساجد في وقت يستمر فيه الوضع الوبائي في التحسن بشكل ملحوظ بعد سنتين من بداية الوباء.

وينتاب المواطنون هذه السنة، شعور قوي بالأمل، بالقدرة على الاحتفاء بالشهر المقدس فضلا عن ” ليلة القدر” في أفضل الظروف، بعد سنتين من الأزمة الصحية غير المسبوقة سواء من حيث مداها أو ضراوتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق