أطلقت السلطات الموريتانية بدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة أطباء العالم حملة تحسيسية حول العنف القائم على النوع ستجوب مدارس العاصمة نواكشوط ومدينتي كيفة وسليبابي إلى غاية الثاني من الشهر المقبل.
وأعطيت انطلاقة الحملة بمقاطعة النعيم بفي نواكشوط، الثلاثاء، تحت شعار “هذا علاش” (لهذا السبب)، واستعان منظموها بقصة مصورة تظهر شخصية كرتونية تقول “لا” في عدد من المواقف التي تتعرض لها رفضا لجميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وقالت صفحة الحملة في فيسبوك “من المهم أن يجرؤ شبابنا على قول لا لكل من يؤذيهم، كما عليهم أن يتقبلوا كلمة لا من الآخرين”.
من جانبها قالت ممثلة مكتب الاتحاد الأوربي بموريتانيا فرانسواز باراديز إن هدف الحملة هو “تحسيس الأطفال واليافعين حول حقهم في الاحترام والاندماج”، مبرزة أن الدورات السابقة ساهمت في توعية النساء بآليات حمايتهن من العنف القائم على النوع.














