انطلقت، الإثنين، عملية الاستفتاء على مشروع دستور جديد في تونس يمنح الرئيس صلاحيات واسعة، وسط مقاطعة من قبل بعض القوى المعارضة.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها على الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تغلق هذه المراكز على الساعة العاشرة ليلا، باستثناء بعض مراكز الاقتراع في المحافظات الحدودية التي ستغلق عند الساعة الرابعة مساء لدواع أمنية.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من تسعة ملايين ناخب،بينهم نحو 348 ألف ناخب في الخارج، وفق إحصاءات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وسيجيب التونسيون في ورقة التصويت بـ”نعم” أو “لا” على مشروع الدستور الجديد الذي تضمن تغييرات جوهرية أهمها تغيير النظام السياسي، وعزز من صلاحيات الرئيس، وقلص من دور البرلمان عكس ما كان سائدا خلال السنوات الماضية.
وعقب الإدلاء بصوته في مدرسة حي النصر بضواحي العاصمة، انتقد الرئيس قيس سعيد بشدة معارضيه الداعين لمقاطعة الاستفتاء قائلا “من دعا إلى المقاطعة أحرار في مواقفهم، ولكنهم يهابون الإرادة الشعبية”.
وأضاف سعيد “الشعب مطالب اليوم بأن يحسم الأمر ويصوت لما هو حر في اختياره، ولا يجب أن نترك تونس فريسة لمن يترصد لها بالداخل والخارج”.












