الاستعمال المفرط لمنتجات التنظيف المنزلية تعرّض الاطفال للإصابة بالربو

20 فبراير 2020
الاستعمال المفرط لمنتجات التنظيف المنزلية تعرّض الاطفال للإصابة بالربو

تعتبر بعض الروائح القوية والأبخرة الكيميائية من الاشياء التي تهيج مجاري الطفل الهوائية. ومن بينها:

  • منتجات التنظيف
  • الدهانات ومزيلات الدهان
  • العطور
  • محلول التبييض
  • معطرات الجو
  • المبيدات

وسنتطرق لمنتجات التنظيف لما لها من خطورة على صحة ابنائنا خاصة في ما يتعلق بانتشار مرض الربو عند الاطفال بسبب هذه المنتجات وكذا افراط في استعمال رباة البيوت وخادمات المنازل لها.

فقد أجرى علماء كنديّون بجامعة سيمون فريزر في فانكوفر دراسة حذّرت فيها من خطورة منتجات التنظيف المخصّصة للاستخدام المنزلي، حيث أشارت الدراسة إلى أن استخدام منتجات التنظيف المنزلية قد تكون سبباً في إصابة الأطفال بالربو.

الدراسة والتي شملت 2020 أسرة ممّن لديهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 5 أشهر، حُصر عدد المرات التي استخدموا فيها قائمة تضم 26 منتجاً مثل المبيضات والمنظّفات والمواد الملمّعة، ثم تتبّع العلماء حالة الأطفال الصحية لمدة ثلاث سنوات، وأجروا لهم اختبارات سنوية، ليجدوا أن ربع الأطفال الذين كانت عائلاتهم تستخدم بنحو متكرر منتجات التنظيف، هم الأكثر عرضة للإصابة بالربو.

ويظن العلماء أن مواد التنظيف الكيميائية قد تلحق الضرر ببطانة الشعب الهوائية عند الأطفال في حال تعرّضهم لهذه المنتجات بتكرار، ما يمكن أن يؤدي إلى استجابة التهابية مفرطة من الجهاز التنفسي.

وشدّد العلماء على ضرورة تقليل استخدام منتجات التنظيف المنزلية، حتى تلك المنتجات التي تحمل علامة “صديقة للبيئة” أو “المنتجات الخضراء”، وذلك للحفاظ على صحة الأطفال، وحمايتهم من الإصابة بالربو.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق